
الخط : A- A+
في حلقة جديدة من برنامج “الرياضة مع عزيز داودة” على إذاعة “برلمان راديو”، توقف المحلل الرياضي عزيز داودة عند الانطلاقة المتميزة لكأس أمم إفريقيا بالمغرب، واصفا إياها بـ “كان الخير”؛ نظرا لتزامن افتتاحها مع أمطار الغزارة التي عمت البلاد.
وأشاد داودة بالصورة الراقية التي قدمها صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن خلال حفل الافتتاح، حيث نزل إلى أرضية الملعب تحت الأمطار ودون مظلة، في إشارة قوية تعكس تواضع المؤسسة الملكية والتحامها مع تطلعات الشعب، معتبرا أن هذه اللحظة ستبقى خالدة في تاريخ البطولة القارية.
ومن جهة أخرى، وعلى مستوى التدبير الرياضي، أعرب داودة عن تفاؤله الكبير بخروج رياضة كرة السلة من “نفق الأزمات” المظلم الذي دام لسنوات، وذلك بعد انتخاب مكتب مديري جديد للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة برئاسة إدريس الشرايبي.
ودعا داودة كافة مكونات “الكرة البرتقالية” إلى طي صفحة الخلافات والالتفاف حول المشروع الجديد لإعادة الهيبة لهذه الرياضة التي سبق وأن مثلت المغرب في الألعاب الأولمبية (مكسيكو 1968)، مشدداً على أن النجاح يتطلب تغليب المصلحة الوطنية على الصراعات الضيقة.
واحتفى البرنامج بتتويج بطل الكاراطي سعيد أوبايا كأفضل رياضي مغربي لسنة 2025، وهو التتويج الذي جاء بناء على تعيين الصحافة الوطنية. مؤكدا أن فوز أوبايا بلقب بطل العالم ليس مجرد إنجاز رياضي عابر، بل هو اعتراف بقيمة رياضة الكاراطي المغربية وقدرتها على إنجاب أبطال من طينة الكبار، داعيا في الوقت ذاته إلى استثمار هذا الإنجاز العالمي لتوحيد صفوف أسرة الكاراطي والارتقاء بها نحو آفاق أرحب.