
فاطنة لويزا – كود ////
الدراري الصغار يامات الجفاف كان كيدورو فالزناقي والدواور، وهوما كيرددو” السبولا عطشانة، وسقيها يا مولانا”
وهادشي لي طاري لحزب السبولا، حزب “الحركة الشعبية” لي طارت منو البركة، ومشات الحركة.
الزعيم السابق ديال الحزب، سي العنصر الله يذكرو بخير، كان عارف تاريخ الحزب، وبالتالي كان راضي بالأدوار المرسومة ليه، قالوليه دخل فشي حكومة، كيدخل يكمل النصاب، قالوليه بقا في المعارضة، كيدير المعارضة اللايت، حيت عارف الحركة الشعبية باش مسقية، يعني عارف خروب حزب الزايغ مزيان.
الدري أوزين، بغا يدير فيها كيما كيقولو الشماليين “العايل ديال الرواية”، وبغا يلبس قشابة اكبر من الحجم ديالو، ومن حجم حزب، شلا وزراء وبرلمانيين ورؤساء جماعات ديالو سابقين كيعيشو المحنة اليوم مع محاكمات بالفساد وهدر المال العام.
فبلاصة ما يصحح البيت الداخلي، لي من زجاج، بدا يشير بالحجر.
واختار انه يركب على موجة “زيرو تفاهة” لي موراها شي مواطنين باغيين يحاربو التفاهة بالتفاهات، وأكبر تفاهات فهاد البلاد هي البوز بأي ثمن.
وكذلك بغا يركب على الجدل لي مرتبط بالفيديو المسرب للجنة الأخلاقيات التابعة للجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة، وبغا يركب بطريقة بئيسة عن طريق ادعاء الانحياز لواحد الزميل ناجح في “المظلومية”.
وهاكا، سي أوزين غادي يبغي يقدم نفسو في صورة المحارب للفساد.
وبدا بناشر يمكن عند وشي مشكل او شي حساب معاه، او ربما سعيا وراء البوز، باعتبار ان الموقع لي كيشرف عليه داك الناشر مثير للجدل، وبالتالي غيكون التهجم عليه احسن طريق للبوز، والعودة للأضواء لي تطفات عليه بسبب كراطة.
فإذا كان بالفعل باغي يحارب الفساد، كان من شحال هادي ينوض يدوي على الملايير الحقيقية لي كاين في البر والبحر والجبال، ولي إذا جمعتي الدعم كلو لي كيتعطا للصحافة كلها فهاد البلاد ميسوى حتى حبة رمل واحدة، وسط الملايير المهدورة.
هذا ماكيعنيش انه ما خاصش تنوير الرأي العام بفين كتمشي فلوس الدعم ديال الصحافة، ولي الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين لي كيهاجمها أوزين هي لي فتحات هاد الملف أولا، وملي تأسسات وهي كتطالب بتدقيق معايير الدعم، ومراقبة أوجه الصرف ديالو، وربطه بدفاتر تحملات واضحة كتنصب على تأهيل المقاولات الإعلامية واحترام حقوق الصحافيات والصحافيين,
وبالتالي هاد ورقة الدعم محروقة عندك أ الساط.
الأكثر من ذلك، انها ماشي فقط محروقة، بل غتحرقك انت وجريدة وغعلام الحزب ديالك.
نفكروك أ برو، بلي سبق الصحافيين والتقنيين ديال جريدة الحركة، انهم طلبو تدخل النقابة الوطنية للصحافة المغربية بسبب عدم الالتزام بالزيادة في الأجور وفق الاتفاق الاجتماعي لي رعاتو وزارة الثقافة والتواصل.
بلاتي، خلي الزيادة لي ملتزمتيش بها، راه عام ونصف والزملاء في الجريدة ديالكوم مكيتخلصوش الأجور ديالهوم كاملة، ولا كيتمتعو بالعطلة ديال 45 يوم في السنة، وكاينين صحافيين خدامين في جريدة الحركة، ولكن الأجور ديالهوم من ميزانية الفريق الحركي بمجلس النواب، وما كاينش منحة الشهر 13، وأغلب الصحافيين ما واصلينش في الصالير ل 4500 درهم، بلا مندويو على إجبار الصحافيين على الاشتغال في الأنشطة الحزبية ديال الحركة الشعبية،
هادشي كلو عندك، والجريدة عندها دعم سنوي ديال 240 مليون، ودعم من رئاسة الحكومة ب 50 مليون في إطار دعم صحافة الأحزاب، زيد عليها منحة لارام،
هادشي كلو، وعندك صحافيين بسبب التنوعير ديال الإدارة ديال الجريدة، خرجو بتفاعد لا يتجاوز 2000 درهم، حيت مكتخلصوش مستحقات الصندوق إلا بضعة أشهر، هذا دون التصريح بالأجور الحقيقية.
الفضيحة هي في فترة الكوفيد، استفادت الجريدة من دعم الدولة، لكنها حولت الصحافيين والمستخدمين إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وكانو كياخدو ديك 2000 درهم بعد التصريح انهم مكيخدموش، وهذا ماشي صحيح.
باراكا عليك غير هاد الفضايح، ولعلمك كاين بزاااااااف ما زال.
وهادشي كلو، وكتحل فمك على المقاولات المنضوية تحت لواء الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، ولي نتحداك ان عندوم هاد الاختلالات، ولي الوحيدين الملتزمين بالاتفاق الاجتماعي.
سي أوزين، واحد السؤال : زعماء الأحزاب عارفين حنا منين جايبين الرزق ديالهوم، على تفاوت المداخيل ديالهوم: مثلا أخنوش جاي من مقاولة عائلية كبيرة، المنصوري واخا كننتقدوها ولكن بنت عائلة غنية وعندها واحد من مكاتب المحاماة الكبيرة، نزار قرا وخدا دبلومات كبيرة وعندها وزن في العالم كلو، وبالتالي بدا مسارو من بعد الدراسة في بوسطات واعرين، بنكيران لي كيبان هو الأضعف ماليا فيهوم، وقبل ميكون برلماني كان عندو زوج مدارس خاصة.
انت غير قول لينا: شنا هي خدمتك بالضبط؟