هبة بريس
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة نُشرت الجمعة، أنه لا ينوي في الوقت الراهن الاعتراف باستقلال إقليم “أرض الصومال”، وذلك عقب إعلان إسرائيل اعترافها الرسمي بالجمهورية التي أعلنت انفصالها من جانب واحد عن الصومال.
وردا على سؤال لصحيفة “نيويورك بوست” حول إمكانية اتباعه خطوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أجاب ترامب بالنفي، متسائلا بسخرية: “هل يعرف أحد فعلا ما هي أرض الصومال؟”. ومع ذلك، أشار إلى أن الملف لا يزال مطروحا للنقاش، قائلا إن “كل شيء قيد الدراسة”، مؤكدا ثقته في قراراته.
وأصبحت إسرائيل أول دولة تعترف رسميا بـ“أرض الصومال”، بعد توقيع اتفاق اعتراف متبادل بين نتنياهو ورئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبد الله، الذي وُصف في بيان مكتب نتنياهو بأنه “دولة مستقلة وذات سيادة”، مع توجيه دعوة رسمية لرئيس الإقليم لزيارة إسرائيل.
ويأتي هذا التطور قبيل اللقاء المرتقب بين نتنياهو وترامب في 29 دجنبر بمنتجع مارالاغو، لبحث تطورات وقف إطلاق النار في غزة وجهود الاستقرار في الشرق الأوسط، وفق وكالة بلومبرغ.
من جانبه، اعتبر رئيس “أرض الصومال” أن هذا الاعتراف يمثل أول اعتراف دولي بالإقليم كدولة مستقلة بعد أكثر من ثلاثين عاما من الحكم الذاتي.
في المقابل، أعلنت الحكومة الصومالية رفضها القاطع للخطوة الإسرائيلية، ووصفتها بأنها مساس متعمد بسيادة الصومال ووحدته الترابية.