
كود – عثمان الشرقي //
الكان فنسختو المغربية بان بلي التنظيم ناجح والجو العام كيساعد المنتخبات على التأقلم بسهولة ،لدرجة أن المنتخبات الإفريقية جنوب الصحرا ما عوالينش يخسروا ويخرجوا من البطولة بسهولة ،هاد النسخة بالخصوص خلات بزاف ديال المنتخبات متشبتة بالبقاء وو جهات رسالة من خلال الماتشات لي دارت وقالت بلي ممفاكينش ، وغادي نبقاو لاعبين تال آخر نهار فالبطولة.
المنتخبات الإفريقية جنوب الصحرا كتأكد أن التنظيم فمستوى عالي والأجواء موالمة، مطارات عالمية وسهلة فالدخول والخروج، الطرق واسعة وعريضة، الإنترنت 5G سرع من المهاجمين ، لوطيلات مصنّفة خمس نجوم من داكشي رفيع ، الماكلة بنينة من الطاجين حتى لكعب الغزال ، الدوش سخون بحال حامة سيدي حرازم، والشومبرات واسعة ونقية ومافيهاش شنيولة، كاع هاد الامتيازات والنعم كتخلي المنتخبات الأفريقية جنوب الصحرا كتقول: دخول الحمام ماشي بحال خروجو.
الملاعب عالمية، الكازو أخضر بحال غابات السافانا، الأرضية ناعمة بحال فاطيماتو ، الفيستيير والتجهيزات من أحسن ما يكون، الشتا خيط من السما ،ما كايناش الرطوبة و الحرارة، الجو شاعري كيغري بتسجيل الأهداف، وفالأخير بغيتونا نخسرو ونرجعو منين جينا ! ضيافة النبي ربعات السيمانات.
المسافة بين التيران واللوطيل قريبة، اللاعبين كيتدرّبوا فظروف مريحة، الجماهير قليلة وكيوت وما ومكيشيروش بالقراعي ، وحتى اللاعبين المغاربة ما كيديروش السحور قدام الشبكة ، والمدرب الركراكي كيبغي إفريقيا من قلبو، وحبّو الأول كان من مالي، وفلخر بغيتونا نديرو أخطاء فتيران ويستجلو علينا اهداف و ونرجعو منين جينا ! اسيدي حنا هنا بت-نبت ..بجوار جدنا ايغود.
الشعب المغربي ديال العشرة، متسامح، مسالم، مضياف، مول الدار الكبيرة. كنحبوه وهو كيبغينا، وتشاركنا الملحة والطعام وحتى القادوس ديال الغاز المستقبلي ، و الوحدة الإفريقية والمصير المشترك. وفي الأخير، ما يمكنش نخويو به و نخسرو ونخليوه وحدو مع الجزائريين … لا والف لا نحن هنا صامدون، واقفون، حتى نديّو معنا الكاس العزية.