بريجيت باردو من رمز للتحرّر إلى حاملة لواء الرفق بالحيوان
تجاوزت بريجيت باردو صفة الممثلة، فأصبحت في ستينات القرن العشرين نجمة عالمية جسّدت التحرر الجنسي، قبل أن تختار حياة مختلفة كرّست فيه نفسها للدفاع عن حقوق الحيوان، وكانت لها مواقف ذات توجهات يمينية متطرفة.
ساهمت باردو بفضل الشهرة العالمية التي اكتسبتها في جعل شواطئ منطقتي سان تروبيه الفرنسية وبوزيوس البرازيلية أسطورتين سياحيتين، وأرست أسلوبا في اللباس يتميز بالأحذية المسطحة، والقمصان المخططة المعروفة بالـ”مارينيير”، والفساتين أو التنانير المطبعة بالأنماط المربعة، ومثّلت صورة المرأة…