هبة بريس – إ.السملالي
في خطوة مفاجئة هزت كواليس كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، تم استبعاد “الديجي” والتيكتوكر الشهير رضا سوسية من مهام تنشيط مباريات البطولة بالرباط، وتعويضه بنجم الراب و”الديجي” رضا بوعلالة، الملقب بـ “ريد سوبا”. قرارٌ لم يكن فنياً بقدر ما كان “تصحيحاً للمسار” بعد زلزال من الانتقادات.
بدأت القصة من مدرجات مباراة الجزائر والسودان، حيث كان من المفترض أن يكون “الديجي” سوسية همزة وصل فنية بين الجماهير، لكن الرياح جرت بما لا تشتهي “الوطنية المغربية”. اتهم المتابعون سوسية بالانحياز الى الأغاني الجزائرية، مقابل “صمت” غريب للأغاني المغربية التي كان من المفترض أن تصدح في ملاعب المملكة.
لم تكن مجرد موسيقى، بل اعتبرها “رواد العالم الأزرق” سقطة تواصلية لا تغتفر. المقاطع المسربة من داخل الملعب أشعلت غضباً عارماً، حيث تساءل النشطاء: كيف لتظاهرة تُقام على أرض مغربية وبتمويل وطني أن تغيب عنها الهوية الموسيقية للمملكة في حضور “ديجي” مغربي؟
الضغط الشعبي طالب بإنهاء مهام سوسية “لحماية الطابع الوطني” للحدث و وقع الاختيار على “ريد سوبا” لخبرته في دمج الراب المغربي بالأجواء العالمية، وقدرته على إعادة “التمغربيت” إلى مكبرات الصوت في ملاعب الرباط.
ويرى محللون أن ما حدث مع رضا سوسية قد يكون درساً في “الاحترافية”فالحدث ليس مجرد “بث مباشر” على تيك توك، بل هو واجهة قارية تتطلب توازناً دقيقاً واحتراماً للجمهور المستضيف.
اليوم، تتجه الأنظار نحو “ريد سوبا”؛ فهل ينجح في إخماد نار الجدل بموسيقى تجمع القارة وتنتصر للهوية المغربية؟