تشير الدراسات الجيولوجية الحديثة إلى أن سطح الأرض، رغم استقراره الظاهري، يخضع لحركة دائمة تقوده نحو تغييرات جذرية على المدى الطويل.
وتتمثل واحدة من هذه التغييرات المحتملة في اختفاء مضيق جبل طارق، الفاصل الطبيعي بين المغرب وإسبانيا، نتيجة تحرك الصفائح التكتونية ببطء، ما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى اتحاد القارتين الأفريقية والأوروبية (مصدر: Diario Mallorca، 28 ديسمبر 2025).
وتُظهر الأبحاث أن مضيق جبل طارق يقع فوق ما يُعرف بقوس جبل طارق، وهو منطقة معقدة تتقابل فيها الصفيحة الإفريقية مع الصفيحة الأوراسية. منذ ملايين السنين بدأت هنا عملية “الاندساس” حيث…