رياف ديا
يتصاعد الاحتقان داخل المؤسسة العسكرية الإسبانية، خصوصًا في مدينة مليلية، على خلفية ما تعتبره الهيئات التمثيلية للعسكريين استهتارًا بحقوق الجنود وصفّ الضباط، في ظل غموض يلف تعويضات عيد الميلاد، وتأخر صرفها، مقابل سباق محموم لوزارة الدفاع نحو صفقات التسلح الكبرى.
فقد وجّه اتحاد عسكريي الصف (UMT) وجمعية صفّ الضباط (Asfaspro) انتقادات لاذعة لوزارة الدفاع، متهمين إياها بانتهاج سياسة مالية تفتقر إلى الشفافية والعدالة، وتكرّس منطق “الولاءات والمزاج القيادي” بدل المعايير الواضحة في صرف الحوافز.
الرئيس الوطني لاتحاد UMT، فرانسيسكو دوران، لم يُخفِ…