يدخل المنتخب الوطني المغربي منعطفا حاسما في مشواره بكأس أمم أفريقيا 2025، عندما يلاقي منتخب تنزانيا، يوم الأحد المقبل، ضمن دور ثمن النهائي، في مواجهة تحمل بين طياتها رهانات كبيرة وطموحات متباينة.
وقبل صافرة البداية، تكشف الأرقام عن أفضلية واضحة للمنتخب المغربي في سجل المواجهات المباشرة بين الطرفين، إذ سبق لـ“أسود الأطلس” أن اصطدموا بتنزانيا في سبع مناسبات عبر مختلف المسابقات، تمكنوا خلالها من تحقيق ستة انتصارات، مقابل فوز وحيد لصالح المنتخب التنزاني.
وعلى مستوى الحصيلة التهديفية، يظهر التفوق المغربي جليا، بعدما سجل اللاعبون المغاربة 14 هدفا في مرمى تنزانيا، في حين لم تستقبل الشباك المغربية سوى خمسة أهداف فقط، ما يعكس الفارق التاريخي في النتائج والأداء.
غير أن هذا السجل الإيجابي لم يمنع تنزانيا من تحقيق مفاجأة لافتة في واحدة من المواجهات السابقة، حين تمكنت من الفوز على المغرب بنتيجة (3-1)، في مباراة جرت شهر مارس 2024، برسم التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وهي الهزيمة التي ما تزال حاضرة في الأذهان وتشكل دافعا إضافيا لـ“الأسود” من أجل رد الاعتبار.
وسيحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط هذه المواجهة المرتقبة، يوم الأحد المقبل، انطلاقا من الساعة الخامسة مساء (غرينيتش +1)، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تأكيد طموحه في مواصلة المشوار القاري، بينما يطمح منتخب تنزانيا إلى كتابة فصل جديد من التاريخ وإحداث مفاجأة جديدة في البطولة.