
كتبناها فور انتهاء مباراة منتخبنا الوطني ضد، ونعيدها اليوم: على خبراء الكرة الجدد، خصوصا في الأنترنيت، أن يمنحونا فرصة راحة منهم، ومن سحناتهم، ومن تحليلاتهم، على الأقل حتى يوم 18 يناير.
بعدها فقط، وعندما سنكون منشغلين بأفراحنا إن شاء الله، يستطيعون تعكير المشهد العام بإسهاماتهم الغريبة في المجال الكروي، وإن كانوا بعيدين عنه كل البعد.
منتخبنا الوطني رد على المتسرعين أفضل رد الإثنين في مباراة زامبيا الحاسمة، وعبر إلى الدور الموالي بالأداء والنتيجة، ومنح من يشاهد الكرة عن علم وعن فرجة قديمة، وعن حب لها أساسا، التأكيد أننا دخلنا الآن المنافسة…