نجوى النويني
استهلت ساكنة جماعة آيت داود بإقليم الحوز، السنة الجديدة، على وقع فاجعة مؤلمة، إثر مصرع طفل لا يتجاوز عمره السنتين، أمس الخميس فاتح يناير، بعد انهيار مفاجئ لحائط، مما خلف صدمة وحزنا عميقين في نفوس أسرته والجيران.
واستنادا إلى مصادر محلية، فإن الحادث المأساوي وقع حينما كان الطفل يلعب بالقرب من البناء، ليباغته انهيار الحائط بشكل مفاجئ، مما تسبب له في إصابات بليغة.
ورغم التدخل الفوري لأفراد أسرته ومحاولات إنقاذه، إلا أن قوة الانهيار وسرعته عجلت بوفاته في عين المكان متأثرا بجروحه الخطيرة، قبل التمكن من نقله لتلقي الإسعافات.
وقد أعاد هذا الحادث إلى الواجهة مخاوف الساكنة المحلية من هشاشة البنايات في المنطقة، خاصة في ظل الظروف المناخية الحالية التي تتسم بتساقطات مطرية وتقلبات جوية، حيث عبر عدد من المواطنين عن قلقهم من تكرار مثل هذه المآسي التي تهدد سلامتهم وسلامة أطفالهم.
وفور إخطارها بالواقعة، حلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بمكان الحادث، حيث تم تطويق المنطقة وإجراء المعاينات الأولية لجمع المعطيات الضرورية.
وفي إطار الإجراءات القانونية، تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي بآيت أورير لإخضاعه للفحوصات اللازمة، فيما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا تمهيديا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد أسباب الانهيار والكشف عما إذا كان الحادث عرضيا مرتبطا بعوامل طبيعية أو ناتجا عن إخلال بشروط السلامة والبناء، وذلك لترتيب المسؤوليات القانونية المناسبة.