السينما آخر المتنفسات الآمنة للشباب المغربي داكشي علاش الپاص خاصو تخفيض يوصل تال 75% باش الشباب يعيش “الحب والبضاض”

Écrit par

dans

عثمان الشرقي – كود //

قاعات السينما فالمغرب ولات كتستقبل جوج د العناصر: عشاق الأفلام، وأفلام العشاق لي جايين كيقلبو على مساحة آمنة يعيشو فيها علاقاتهم العاطفية، هاد الاقبال ما جاش كن والو، ولكن جا حيت السينما من بين الثغور القليلة الآمنة اللي مزال كتعطي شوية الخصوصية فالمغرب وسط ضغط اجتماعي كبير على هاد الفئة، لاجونيص كيلقا فيها فرصة باش يصرف مشاعرو بلا حضية، وبلا عينين توجّه ليه اللوم.

السينما كتوفّر ضوابط ساعداتها تولّي فضاء مناسب، الضلمة، السترة، لامان، والغياب النسبي ديال الرقابة، الشباب ماشي بالضرورة باغي يخبّي راسو، ولكن ما لقاش بديل يسمح ليه يعيش علاقات إنسانية فشي فضاء كيحترم خصوصيتو، السوسيولوجيون كيسمّيو هاد النوع ديال لبلايص “فضاءات انتقالية” لحقاش  كتجي فوسط بين العام والخاص، وكتعطي هامش صغير من الحرية  لي مجتمعنا مازال ماكيعتارفش بيها.

المجتمع المغربي باقي مُحافظ فموضوع العلاقات العاطفية وحتى الرضائية، أي تقارب بين شاب وشابة فالأماكن العامة كيتشاف بنظرة ديال الشك والاتهام، وكيولّي الحب محضي، وفالزنقة مخصي، وفالجرادي عار، وفالديور خطر، هاد الضغط كيحوّل العلاقة العاطفية من تجربة طبيعية لمغامرة سرّية، وكيخلي الكوبلات يقلبو على لبلايص فين يتسترو من الأعين التي لاتنام.

إلا سولتي اي كوبل خارج من السينما: شنو شفتي؟ غا يقولك الله وعلم، لحقاش أي كوبل عندو فيلمو الخاص كيعيشو فعالم موازٍ للفيلم اللي كيدوز فالشاشة، هاد “الفيلم الثاني” تيقلب حتى هو على قاعة سينمائية يعبر فيها على الكيمياء البشرية ديالو  ولكن بلا نجومية و وبلا أضواء.

السؤال ماشي فين غادي يمشيو الشباب، ولكن علاش ما عندهمش الحق أصلا يعيشو  فعلاقة إنسانية بلا خوف البلاصة لي تناسبهم، الحرية الفردية فالمغرب مازال ماخدّاتش لبلاصة اللي خاصها فالنقاش العمومي، العلاقات الرضائية مزال محظورة ، وخا البعض كيعتبرها جزء من الصحة النفسية والاستقرار العاطفي، المجتمع ما عطاش الاعتراف، والدولة ما عطاتش البديل، والشباب بقا ما بين النبلة والقوس.

هاد الفراغ كيخلّي العلاقات العاطفية تنحصر بين ثلاثة اختيارات: البراتش، الزنقة، والسينما. وبين هاد الثلاثة، السينما هي الأقل إحراج والأكثر “أمناً”، وخا أنها ماشي البديل المثالي ولا الطبيعي ولكن تيقول المتل ”قضي بالنعالة  حتى يبان الصباط “ فهاد السياق  لازم الوزارة الوصية  تعمم القاعات السينمائية على كل المدن المغربية، وتفرق على الشباب ”باص جون“ مع تخفيض لولوج لقاعات حتى لـ 75 %  باش تلقا الشبيبة  متنفس ثقافي واجتماعي وانساني بالخصوص.

إقرأ الخبر من مصدره