عمر المزين – كود////
فاس طفات البارح الأحد 4 يناير 2026، الشمعة ديالها رقم (1218) من عمر مدينة مهد الحضارة والتاريخ لي ما زال محفور فبيبانها وأسوارها ومعالمها فالمدينة القديمة أحد أعرق المدن فالعالم، ما زالة محافظة على هويتها وشكلها واخا طالت السنين وطالها ما طالها من محو لبعض معالم حضارتها العريقة.
فبحال هد النهار قبل 1218 عام وضع المولى إدريس الحجر الأساس لبناء فاس لي اختلفت المصادر التاريخية حول سبب تسميتها وكل واحد وشنو كيقول. وما كيهمش شنو تقال فالسمية وسبب نزولها، بقدر الأهمية ديال كيفاش تم إنشاء مدينة ضاربة في عمق التاريخ وعمرها بعمر الدولة المغربية.

طوبة طوبة وحجرة حجرة تبنات فاس بفضل سواعد ناسها، بناو الديور والجوامع وحصنوها بالبيبان والأسوار والقصبات والأبراج باش يحرسوها من العدو، وبناو لي يحتاجوه فحياتهم ودينهم وقرايتهم.
تدريجيا كبرات المدينة بمعالمها وبناياتها وازدهرت وكلشي بين الأسوار بقا صامد واخا داز 12 قرنا. فاس ما زال حية وسط تاريخها، واخا كلشي مما طالها من إهمال وترييف ففترات تاريخية لاحقة خاصة فالسنين الأخيرة ما بقاتش فيها فاس كي كانت مدينة العلم والثقافة والعراقة والتاريخ والحضارة.

“كي كنتي وكي وليتي” أصدق شعار يمكن يتقال على فاس لي للأسف انتقلات من قلب التاريخ وترمات فأحضان واقع حتى واحد من ولادها ما هو راضي عليه فهد الزمان لي سميتها بدات كتراجع عكس ما كانت عليه هدي قرون. فاس ما بقاتش كي كانت وكيف كيحبوها ولادها ديما فالأعالي شامخة ما يهزها ريح.
صحيح أن مدينة فاس العتيقة ما زالة محافظة على صورتها وعراقتها واخا “التصحر” لي عرفاتو معالمها ونفائسها، لكن المحيط ديالها زحفو عليه السيمة والحديد و العمارات العشوائية فبلاصة الحدائق والجنانات والخضورة لي كانت مشهورة بها.

بنايات عشوائية نبتت أمام أعين الجميع ولا من حرك الساكن أو هذا منكر، وشوهت الصورة ديال المدينة لي اصبحت فيها بعض البلايص، عنوان للعشوائية في شكل بنايات بحال المقابر للناس لي ساكنين فيها وحكمته عليهم الظروف باش يسكنوا فيها حيث ما لقاوش غيرها بديل يصون سلامتهم وكرامتهم.
فاس كتخلص دابا ضريبة التفريط فهويتها وثمن تهميشها وإغراقها بظواهر زادت من مشاكلها. وهي الآن تئن تحت وطأتها وانتي النفس بانعتاق يعيد لها بريقها المفقود وسمعتها المشوهة بما تحتضنه من ويلات ومشاكل ومظاهر الفوضى والتسيب. وذلك هو حلم كل الفاسيين لي اسسوا قبل سنوات واحد المؤسسة سموها بـ”مؤسسة يوم فاس” كتحتفل بذكرى التأسيس كل عام وحفظها استرجاع بريق مدينة بعدما خفت.
