هبة بريس – محمد زريوح
تسبب اكتشاف جثة في حالة تحلل متقدمة داخل بالوعة للصرف الصحي بميناء بني أنصار بإقليم الناظور في حالة من الاستنفار الأمني والارتباك، صباح اليوم الجمعة 9 يناير. الحادث، الذي وقع خلال عملية صيانة اعتيادية بالميناء، هز المهنيين والعاملين بالمرفق، ليُفتح تحقيق عاجل حول ملابسات الواقعة.
وكانت الجثة قد ظهرت أثناء أعمال المراقبة الدورية، مما استدعى على الفور تدخل المصالح الأمنية والسلطات المحلية التي هرعت إلى المكان. وعقب وصولها، أغلقت القوات الأمنية المنطقة لضمان سلاسة عملية انتشال الجثة وجمع الأدلة الأولية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ورغم غياب أي تأكيد رسمي بشأن هوية المتوفى، تشير بعض الفرضيات الأولية إلى احتمال أن تكون الجثة تعود لشخص حاول الهجرة السرية عبر البحر. لكن هذه الفرضية ستظل معلقة حتى ظهور نتائج التشريح الطبي والتحاليل الجينية.
في هذه الأثناء، تعمل الأجهزة الأمنية على تسريع التحقيقات لتحديد المسار الذي سلكه الهالك، بالإضافة إلى تحديد المدة التي قضتها الجثة داخل البالوعة قبل اكتشافها. التحقيقات لا تزال جارية، ويجري جمع المزيد من المعلومات حول الحادث.
وقد تم نقل الرفات إلى مستودع الأموات حيث سيخضع التشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، والتي قد تكون طبيعية، حادثاً عرضياً، أو نتيجة لفعل جنائي. التحقيقات مستمرة في انتظار النتائج العلمية لتوضيح هوية الضحية وإبلاغ أسرته.