يواصل الدولي المغربي نصير مزراوي ترسيخ مكانته كأحد أبرز العناصر التي لا يمكن الاستغناء عنها على صعيد المنتخب الوطني . تميزه لا يقتصر على مركز الظهير التقليدي، بل يتعداه إلى المساهمة في بناء اللعب من الخلف وخلق التفوق العددي على الأطراف، مع تحركات ذكية دون كرة، تجعل منه لاعبا متكاملا هجوميا ودفاعيا.
يعتمد عليه الناخب الوطني وليد الركراكي باستمرار لضمان الانضباط التكتيكي والتوازن داخل الفريق، فهو يمتاز بجودة الخروج بالكرة وقدرة اتخاذ القرار تحت الضغط، فضلا عن مهارته في إغلاق المساحات والتحكم في مفاتيح لعب الخصوم، كما ظهر جليا في مواجهة برايان مبيومو، حيث نجح في تحجيم تأثيره تماما.
مزراوي ليس لاعب أرقام بقدر ما هو لاعب تفاصيل وتوازن، وقد سد فراغا طالما كان موجودا في المنتخب في النسخ السابقة. وبات مع النسخة الحالية من “الكان” أحد الأعمدة الأساسية للفريق، ومساهما رئيسيا في أي نجاح قد يحققه المنتخب المغربي مستقبلا.