بدر شاشا
في المغرب، كما في كثير من المجتمعات التي تعيش تحوّلات اقتصادية واجتماعية متسارعة، تحوّل سوق العمل إلى فضاءٍ متناقضٍ يرفع شعارات الحداثة والكفاءة، لكنه في العمق لا يزال أسير منطق “الورق” قبل الإنسان، والشهادة قبل المهارة، والختم قبل التجربة.
واقعٌ يخلّف أسئلة موجعة لدى الشباب، ويزرع الإحباط في نفوس الكفاءات، ويُهدر طاقات كان يمكن أن تصنع الفارق.
منذ سنوات، ترسّخ في الذهنية العامة أن الطريق الأقصر إلى الوظيفة يمر عبر ملف سميك من الشهادات والديبلومات، حتى ولو كانت بعيدة عن طبيعة العمل أو بلا أثر حقيقي على الأداء. صار السؤال الأول في…
إقرأ الخبر من مصدره