أحلام الزعيمي: لست مضطرة للظهور في رمضان.. والتمثيل ليس مصدر رزقي الوحيد

Écrit par

dans

زينب شكري

انضمت الممثلة المغربية أحلام الزعيمي إلى طاقم الجزء الثاني من المسلسل الدرامي الاجتماعي “رحمة”، المرتقب عرضه خلال رمضان 2026 على قناة MBC 5، في خطوة تعكس توجه صناع العمل نحو ضخ دماء جديدة وتوسيع مسار الحكاية.

وتأتي مشاركة الزعيمي في سياق تطوير الأحداث وإدخال شخصيات إضافية سيكون لها تأثير مباشر على خط القصة، إذ يراهن صناع الموسم الثاني على تعميق البناء الدرامي ومنح العمل نفسا مختلفا، مع الحفاظ على الهوية العامة التي ميزت الجزء الأول.

وسيحمل الموسم الجديد عددا من التغييرات على مستوى طاقم التمثيل، أبرزها تعويض الممثلة منى فتو، التي اعتذرت عن المشاركة بسبب التزامها بعرض مسرحي في فرنسا، بالممثلة سناء عكرود، مع الإبقاء على باقي الأسماء الرئيسية، وفي مقدمتهم الممثل عبد الله ديدان.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجزء الثاني من “رحمة” سيشهد تطورات واضحة على مستوى مسار الشخصيات، مع تركيز أكبر على الأبعاد النفسية والاجتماعية، وفتح خطوط درامية جديدة تواكب تطور الأحداث دون القطيعة مع روح الجزء الأول.

وكان مسلسل “رحمة”، من توقيع السيناريست بشرى مالك، قد حقق نسب مشاهدة مرتفعة عند عرضه، ونجح في تصدر قائمة الأعمال الأكثر متابعة على منصة “شاهد” بعدد من الدول، ما وضعه ضمن أبرز الإنتاجات الدرامية المغربية في الفترة الأخيرة.

ويعالج العمل قضية اجتماعية حساسة تتعلق بمعاناة أمهات الأطفال في وضعية إعاقة، في ظل غياب الأب أو تنصله من المسؤولية، وهو موضوع اعتبرته كاتبة السيناريو انعكاسا لواقع تعيشه شريحة واسعة من المجتمع، حيث يسعى المسلسل إلى مقاربته بأسلوب إنساني بعيد عن التهويل.

وفي سياق متصل، عبرت أحلام الزعيمي عن موقفها من المشاركة في السباق الرمضاني، معتبرة أن الظهور في رمضان لا يشكل معيارا حاسما لنجاح الممثل، لأن الأعمال الجيدة قادرة على خلق التفاعل مع الجمهور طوال السنة.

وأوضحت الزعيمي، أنها تحترم الممثلين الذين يقبلون بأدوار متعددة بدافع الحاجة المادية، لكون الظروف تختلف من شخص لآخر، لكنها في المقابل انتقدت احتكار بعض الوجوه للشاشة، معتبرة أن ذلك يضر بالممثل وبالجمهور الذي أصبح يعبر عن ملله من التكرار.

وأكدت الزعيمي، أن غيابها عن الشاشة يعود إلى حرصها على اختيار أدوارها بعناية، ورفضها الظهور لمجرد الحضور، مشيرة إلى أنها لا تعاني من ضغوط مالية، بحكم اشتغالها في مجالات أخرى تشكل مصدر دخلها الأساسي.

وأضافت، أن رصيدها الفني يتجاوز 20 عملا ما بين مسلسلات وأفلام، وأن دخولها المجال الفني كان بدافع الشغف وليس من أجل المال، لافتة إلى أن هذه المقاربة هي التي ساهمت في استمراريتها لسنوات، وفي بقاء عدد من أدوارها راسخة في ذاكرة الجمهور.

إقرأ الخبر من مصدره