أعلنت السلطات الغابونية، اليوم الأحد، عن وقوع هجوم مسلح على سفينة صيد ترفع العلم الغابوني على بعد نحو سبعة أميال بحرية جنوب غربي منطقة إكواتا. وأسفر الحادث الذي وقع يوم الأحد عن اختطاف تسعة من أفراد الطاقم، بينهم خمسة صينيين وأربعة إندونيسيين.
وذكرت وزارة الدفاع الغابونية في بيان رسمي أن ستة بحارة آخرين تم العثور عليهم سالمين على متن السفينة، وهم من جنسيات إندونيسية وصينية وبوركينية، فيما تم اقتياد السفينة تحت حماية البحرية إلى ميناء ليبرفيل.
وأشار قائد البحرية الوطنية، اللواء هوبرت بيكالي ميونغ، إلى أن الهجوم نفذته مجموعة مسلحة تنشط في عرض البحر، مؤكدا الطابع الدولي للطاقم المستهدف. من جانبه، أعلن مكتب المدعي العام في ليبرفيل فتح تحقيق قضائي لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية منفذيها.
ويعد القطاع البحري ركنا أساسيا في اقتصاد الغابون، إذ يشكل محورا رئيسيا في أنشطة الصيد الصناعي والتجارة، ويؤمن آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة، كما تُصنّف المياه الغابونية من بين الأغنى بالثروة السمكية في وسط إفريقيا.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد أعمال القرصنة والاعتداءات المسلحة في خليج غينيا، أحد أخطر المناطق البحرية في العالم، ما يضع الغابون أمام تحديات متزايدة لتأمين مياهها الإقليمية وحماية قطاعها البحري الحيوي.