في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، بدأت تظهر شهادات مقلقة عن تعرض نساء لمضايقات وابتزاز من قبل أفراد مرتبطين بفصائل مسلحة على الأرض، إضافة إلى أشخاص يقدمون أنفسهم كممثلين لجهات إنسانية أو مشرفين على توزيع المساعدات.
وبحسب هذه الشهادات، فإن بعض هؤلاء يستغلون سلطتهم وموقعهم في نقاط توزيع الإغاثة، ويشترطون على النساء تقديم “تنازلات غير أخلاقية” مقابل السماح لهن بالحصول على المساعدات الغذائية أو الصحية.
وتقول مصادر محلية إن هذه الممارسات تتم في بيئة يسودها الخوف، حيث تتردد معظم الضحايا في الإبلاغ عما يحدث، خشية الحرمان من المساعدات أو التعرض…