إبراهيم ابراش
عندما احتلت واشنطن العراق 2003 عينت برايمر الأمريكي حاكماً للعراق
وعندما تدخلت في فنزويلا كلف ترامب وزير خارجيته بالإشراف على إدارة
شؤونها ، بينما في موضوع غزة نصب ترامب نفسه حاكماً لها من خلال ترأسه
لمجلس السلام العالمي وأخذ موافقة مجلس الأمن على ذلك ، فما هو سر هذا
الاهتمام بقطاع غزة؟
لا أكتب هنا عن ترحيب أهالي قطاع غزة بمبادرة الرئيس الأمريكي ترامب فهم
معذورون في قبول أي مبادرة لوقف إطلاق النار حتى وإن كان مؤقتاً وخصوصاً
أن المبادرة تنص على دخول المساعدات ووقف المجاعة وما دام لم يتقدم أي
طرف فلسطيني أو عربي أو دولي لفعل ذلك، ومن نفس المنطلق…