من الأدسنس إلى سيلفي المدرجات.. المهداوي على خطى مي نعيمة

أبو يحيى

استسلم حميد المهداوي لقدره المحتوم ودخل رسميا دائرة المنافسة الشرسة مع بطلات الروتين اليومي وعاشقات الستوريات ليعلن انضمامه الكامل إلى نادي المؤثرين الذين يتخذون من الفضاءات العامة خلفيات لالتقاط الصور الشخصية بهدف استجداء التفاعل الرقمي، فقد أظهرت الوقائع الموثقة خلال مباراة المنتخب الوطني الأخيرة أن المعني بالأمر لم ينتقل إلى الملعب بوازع التشجيع الرياضي أو الحس الوطني بل كان مدفوعا بهاجس الحضور الرقمي وتوثيق تحركاته الشخصية في محاولة يائسة لملء الفراغ الذي يعيشه عبر مزاحمة مراهقات التيك توك والأنستغرام في سباق جمع اللايكات.

تحول حضور…

إقرأ الخبر من مصدره