وليد الركراكي… مدرب ينجح تحت ضغط لا يرحم

في بلد تُتابَع فيه كرة القدم بشغف لا يعرف أنصاف الحلول، يصبح النجاح سلاحًا ذا حدّين. فكما يرفع صاحبه سريعًا، يضعه في مرمى الانتقاد الدائم. في هذا السياق المعقّد، يبرز اسم وليد الركراكي لا كمدرب حقق نتائج فقط، بل كرجل اختار الصمود والعمل الهادئ وسط ضغط لا يرحم.

ما وراء النتائج… مشروع وهوية

ما يميّز وليد الركراكي حقًا لا يُختزل في فوز أو خسارة. منذ تولّيه قيادة المنتخب الوطني، اشتغل على ما هو أعمق من لوحة النتائج: العقلية والهوية. أعاد تعريف معنى تمثيل القميص الوطني، ورسّخ فكرة أن المنتخب مشروع طويل النفس، لا رهينة مباراة أو بطولة…

إقرأ الخبر من مصدره