بعد غياب 13 سنة.. “بنات لالة منانة” يعدن إلى الشاشة في رمضان 2026 بحلة جديدة

Écrit par

dans

زينب شكري

تخوض الممثلة حسناء الطمطاوي السباق الدرامي الرمضاني لسنة 2026 من خلال مشاركتها في الجزء الثالث من السلسلة التلفزيونية “بنات لالة منانة”، التي جرى الانتهاء من تصويرها بمدينة شفشاون بعد فترة طويلة من التأجيل والترقب.

ودخلت السلسلة إلى مرحلة التوضيب من أجل عودتها إلى شاشة القناة الثانية بعد أكثر من 13 سنة على عرض جزأيها الأول والثاني، في خطوة تراهن من خلالها القناة على استعادة جماهيرية العمل الذي طبع ذاكرة المشاهد المغربي.

ويحافظ الجزء الثالث من “بنات لالة منانة” على الخطوط العريضة للقصة الأصلية وشخصياتها الأساسية، مع إدخال تغييرات واضحة على مستوى الأحداث والبيئة الدرامية وبعض الأسماء المشاركة، بما ينسجم مع التحولات الاجتماعية والجيلية التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة.

وشهد الموسم الجديد حضور عدد من نجوم الأجزاء السابقة الذين شكلوا العمود الفقري للعمل، من بينهم سامية أقريو، نورا الصقلي، السعدية لاديب، مريم الزعيمي، السعدية أزكون، ياسين أحجام، هند السعديدي، عادل أبا تراب، إلى جانب حسناء الطمطاوي، التي تواصل من خلال هذا العمل حضورها في الإنتاجات الرمضانية.

في المقابل، عرف الجزء الثالث انضمام مجموعة من الوجوه الشابة، في مقدمتها فاطمة الزهراء قنبوع وربيع الصقلي، إضافة إلى أسماء صاعدة تم اختيارها بعد تجارب أداء امتدت لأسابيع.

وركزت عملية الانتقاء هذه المرة بشكل خاص على إتقان اللهجة الشمالية، تفاديا للانتقادات التي رافقت أعمال سابقة للكاتبتين سامية أقريو ونورا الصقلي، خاصة في مسلسل “دار النسا”.

ومن أبرز مستجدات هذا الموسم، الانتقال إلى فضاء تصوير جديد داخل مدينة شفشاون، بعد هدم الموقع الذي احتضن تصوير الجزأين السابقين، وهو انتقال سيتم تبريره دراميا ضمن تطور الأحداث.

كما عرف العمل تغييرات على مستوى الإخراج والإنتاج، حيث أسند إخراج الموسم الثالث للمخرج شوقي العوفير، فيما تولت شركة “عليان” تنفيذ الإنتاج لفائدة القناة الثانية، مع تسجيل غياب نجمتي السلسلة الراحلتين نعيمة المشرقي ورشيدة الحراق.

ويستمر “بنات لالة منانة” في طرح قضايا اجتماعية مرتبطة بوضع المرأة وصراعاتها داخل المجتمع، مستلهما فكرته الأساسية من نص “بيت برناردا ألبا” للشاعر الإسباني فيديريكو غارسيا لوركا، وهو ما جعله عند عرضه الأول واحدا من أكثر الأعمال إثارة للنقاش والمتابعة.

إقرأ الخبر من مصدره