كاع منتخبات إفريقيا عندها كروبات فنية كتشجعها فين ما مشات…علاش المنتخب الوطني مازال بلا غيطة والشيخات؟

Écrit par

dans

كود – عثمان الشرقي //

فالماتش ديال غدا، الجمهور السنغالي غادي يشجع كما العادة بطبولا ديال السّابار (Sabar)، لي دقهم كيتبدّل حسب ريتم الماتش، مع صوت الساكس لي كيسخن الطرح ، نفس الهيت شفناه عند Super Eagles Supporters Club ديال نيجيريا، لي كينشطو التيربينات بإيقاعات الغانغان وشطيح الإيگبو، فين كيولي التربين مسرح فني محلول.

فالكوت ديفوار، شطحة زاولي (Zaouli) بالماسكات ديال شعب غورو، والطامطامة ديال العرعار، كيعطيو للماتش بعد بصري موسيقي فرجوي ، أما جماهير الكونغو وخا خرجات بكري من الكان، قدرات تخلي بلاصتها  بالاوركسترا ديال الرومبا والشطيح ديال الندومبولو، لي عجبو المغاربة، هاد الطرق الفنية فالتشجيع ديال لافريك كتخلينا نسولو: علاش حتى حنا فالمغرب، بلاد التنوع الثقافي والرياتم بالمئات، والشطيح والرديح ،ما استثمرناش تراثنا فالكرة؟

فالتسعينات كانت الغيطة حاضرة فالتيران، والفراجة بحالا كالس فشي عراسية  ،ماتسمع لا سبان لا معيور، كلشي كان مزيان  حتى دخلو الالتراس، لي جابو معاهم الموفمون وستوردو أغاني من أمريكا اللاتينية، من بعد ولا إقصاء تدريجي للعائلات والعيالات من التيرانات، مورا ما ولات الفوضى والصداع، قبل ما يتهدنو مؤخرا بفعل تزيار ديال المخزن.

التيرانات مخاصش تبقا مسيطرة عليها التراس، متلا فمراكش لازم الدقايقية يشجعو الكوكاب بميزانهم المحكوك ،فآسفي المرساوي يقدر يجيب بزاف د الجماهير من عشاق العيوط والشيوخ ، فخنيفرة والاجلس  أحيدوس ممكن يصالح العائلات مع التيرانات ويجيو الناس يتفرجو ويشطحو، فأكادير نفس الشي مع أحواش ، كل جهة وكل فرقة عندها عندها فنها، وإيقاعها ،إيلا بغينا التيرانات تولي مسارح فنية-رياضية، خصوصا إلا زدنا عروض مابين الشوطين.

بالنسبة للمنتخب الوطني، مدام كاين توافق وطني على الشيخات، علاش ما يكونوش حتى هوما حاضرات بشكل رسمي باش يشجعو السبوعا مع فرقة ديال البنادرية والغياطة والموزون؟ وتولي عندنا فرقة وطنية رسمية للتشجيع فالمونديال معروفة عالمياً، كيف فراقي لافريك والمكسيك، الفرق الفنية الشعبية كتصالح الكرة مع المجتمع، وكتساهم باش يعمرو التيرانات ويليو فضاءات عائلية فيها النشاط، خسرات الفرقة ولا ربحات، المهم راه كاينين الشيخات، واللي ماربح يتنغم.

إقرأ الخبر من مصدره