تداعيات أزمة التوأم حسن تصل إلى الفن.. محمد رمضان يعلن استبعاده من حفل ختام “الكان”

Écrit par

dans

زينب شكري

ما تزال تداعيات أزمة التصريحات الصادرة عن مدرب المنتخب المصري حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن متواصلة رغم مرور عدة أيام عليها، إذ لم تبق في إطار الجدل الرياضي فقط، بل امتدت إلى الوسط الفني، بعد إعلان المغني المصري محمد رمضان استبعاده من حفل ختام البطولة المقامة بالمغرب.

وقال محمد رمضان في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على “إنستغرام”، إن مشاركته في فعاليات البطولة عرفت تغييرات متتالية منذ البداية، مشيرا إلى أن منظمي البطولة أخبروه بأن مشاركته الغنائية نُقلت من حفل الافتتاح إلى حفل الختام، بسبب اعتراضات على غناء فنان مصري في افتتاح بطولة تنظم بالمغرب.

وأضاف رمضان، أنه وافق على القرار دون اعتراض، معتبرا نفسه فنانا إفريقيا قبل أي اعتبار آخر، غير أنه تفاجأ، قبل يوم واحد فقط من المباراة النهائية التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره السينغالي، بعدم وجود أي تواصل رسمي يؤكد مشاركته في حفل الختام.

وتابع ذات المتحدث، أنه تواصل مع الجهة المسؤولة، ليصله رد غير متوقع تمثل في إرسال مقطع إعلامي يتحدث عن أزمة مدرب المنتخب المصري مع الجمهور المغربي.

واعتبر رمضان، أن ما حدث تصرفا فرديا لا علاقة له به، وأكد أن الأمر أساء إليه، خاصة في ظل غياب أي توضيح أو اعتذار مباشر، مشدد على أن ما جرى لن يؤثر على احترامه للمغرب أو تقديره للجمهور المغربي، وداعيا إلى عدم تحميل شعب كامل ودولة مسؤولية تصرفات شخص واحد.

ويعود أصل الأزمة إلى التصريحات التي أدلى بها مدرب المنتخب المصري حسام حسن عقب خسارة منتخبه أمام السنغال بهدف دون رد، وفشله في بلوغ نصف نهائي البطولة.

وخلال الندوة الصحفية، لم يتطرق المدرب إلى الانتقادات الفنية الموجهة إليه داخل مصر، خاصة ما يتعلق بالنهج الدفاعي وخياراته التكتيكية، واختار بدلا من ذلك توجيه انتقادات مباشرة للجمهور المغربي.

وفي تصريح أثار جدلا واسعا، قال حسام حسن، إن هناك من لم يكن يرغب في وصول المنتخب المصري إلى الأدوار المتقدمة، واتهم الجماهير المغربية بتشجيع منتخبات منافسة، كما تحدث عن ظروف التنظيم والتنقل بين المدن والفندق الذي أقام فيه المنتخب.

وزاد من حدة تصريحاته عندما استحضر عدد ألقاب مصر القارية، واصفا بلاده بـ“أم العرب وإفريقيا”، في تصريحات اعتُبرت مستفزة لدى شريحة واسعة من المتابعين.

وأثارت نصريحات مدرب الفراعنة موجة غضب كبيرة في المغرب، واعتُبرت إساءة مباشرة، خاصة في ظل ما تم تداوله عن حسن الاستقبال والتنظيم، إذ سرعان ما انتقل الجدل إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصاعد التوتر بين الجماهير المغربية والمصرية، في أزمة لم تنجح الأيام في احتوائها، بل توسعت لتشمل أسماء من خارج الوسط الرياضي، على رأسها محمد رمضان.

إقرأ الخبر من مصدره