
الخط : A- A+
تحوّلت أجواء نهائي كأس السوبر الجزائري، الذي جمع اليوم بين فريقي اتحاد العاصمة (USMA) ومولودية الجزائر (MCA)، إلى واقعة مثيرة للجدل، عقب تعرض صانع المحتوى الأمريكي الشهير إيشو سبيد (IShowSpeed) لموقف محرج انتهى بمغادرته أرضية الملعب تحت حراسة مشددة.
وبحسب مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، دخل “سبيد” إلى أرضية الملعب وهو يرتدي قميص المنتخب الجزائري، وسط أجواء احتفالية وحماسية، حيث قام بحركاته المعهودة وتفاعل مع الجماهير في المدرجات. غير أن هذا التفاعل لم يدم طويلاً، إذ سرعان ما تفاجأ برشق متكرر بزجاجات المياه ومقذوفات من طرف بعض المشجعين، في مشهد وثقته عدسات الهواتف وأظهر حالة من الذهول والارتباك على ملامحه.
وأظهرت اللقطات المتداولة “سبيد” وهو يصرخ منفعلاً قائلاً: “تباً.. انسوا الأمر، أنا خارج من هنا!”، قبل أن يهرع ركضاً نحو الممرات المؤدية لغرف الملابس هرباً من رشقه بقنينات المياه، في وقت تدخلت فيه عناصر التنظيم والأمن لمرافقته وتأمين خروجه.
وفي فيديو آخر صُوّر داخل أروقة الملعب، بدا التأثر واضحاً على المؤثر الأمريكي، حيث ظهر في حالة انكسار شديد وبدت عليه علامات البكاء من شدة الإحباط. ودخل في نقاش حاد مع مرافقيه وبعض المنظمين الذين حاولوا تهدئته والتقليل من خطورة ما وقع، واصفين الأمر بأنه مجرد “حماس جماهيري”، غير أنه رد بانفعال قائلاً: “لا! إنهم لا يحبونني! أنت لا ترمي الماء على شخص تحبه!”.
كما وصف “سبيد” الأجواء داخل الملعب بأنها “جنونية”، متسائلاً بمرارة عما إذا كان عليه المغادرة فوراً، وهو القرار الذي تم اتخاذه بالفعل، في ظل صعوبة السيطرة على الوضع وضمان سلامته داخل الملعب.
وخلفت هذه الواقعة موجة واسعة من ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد كبير من المتابعين أن ما جرى يكشف عن عجز السلطات في الجزائر عن تأمين مباراة واحدة فقط فما بالك ببطولة بكاملها، خاصة وأن الضيف مؤثر عالمي يتابعه الملايين حول العالم.