
الخط : A- A+
عبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت 17 يناير 2026، عن أسفه إزاء وجود مجموعة من “القوى النافذة التي تصطف لتقويض التعاون الدولي”.
وجاء تنبيه غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في 31 دجنبر المقبل، في كلمة ألقاها بالعاصمة البريطانية لندن، بمناسبة الذكرى الثمانين لانعقاد أول جمعية عامة للأمم المتحدة.
وألقى غوتيريش خطابه بالقاعة الميثودية المركزية في لندن، حيث اجتمع ممثلو 51 دولة في 10 يناير 1946 لحضور الدورة الأولى للجمعية العامة، في وقت لم يكن فيه مقر الأمم المتحدة بنيويورك قد شُيد بعد.
وأشاد غوتيريش بالمملكة المتحدة لدورها الحاسم في تأسيس الأمم المتحدة ومواصلة دعمها، غير أنه اعتبر أن سنة 2025 كانت “عاما حافلا بالتحديات بالنسبة للتعاون الدولي وقيم الأمم المتحدة”.
وأضاف الأمين العام قائلا: “نرى قوى نافذة تصطف لتقويض التعاون الدولي”، مستدركا بالقول: “ورغم هذه الأمواج العاتية، فإننا نواصل الإبحار إلى الأمام”.
وأشار غوتيريش إلى معاهدة جديدة بشأن التنوع البيولوجي البحري باعتبارها مثالا على استمرار تحقيق التقدم.
وأوضح أن هذه المعاهدة تضع أول إطار قانوني لحماية واستعمال التنوع البيولوجي البحري بشكل مستدام في ثلثي المحيطات الواقعة خارج نطاق الولايات الوطنية.
وختم غوتيريش بالتأكيد على أن “هذه الانتصارات الهادئة للتعاون الدولي، من حروب جرى تفاديها، ومجاعات تم تجنبها، ومعاهدات حيوية أُبرمت، لا تتصدر دائما عناوين الأخبار”.