لم تكن مجرد ركلة جزاء ضائعة، ولم تكن مجرد خسارة في نهائي. كانت ليلة الأحد الماضي فصلاً جديداً ومؤلماً في علاقة “أسود الأطلس” الشائكة مع كأس أمم إفريقيا، قصة تداخلت فيها “لعنة” تاريخية مع ضربات الجزاء، و”خبث كروي” مارسه الخصم بذكاء، وأخطاء تقنية فادحة من الجانب المغربي، لتتبخر أحلام نصف قرن من الانتظار في دقائق قليلة.
اللعنة تتجدد.. بأقسى صورها
عندما تقدم إبراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء في الدقيقة 112، لم يكن يحمل على عاتقه أمل 40 مليون مغربي فقط، بل كان يحمل معه تاريخاً طويلاً من الخيبات. تسديدته الباهتة على طريقة “بانينكا” لم تكن مجرد إهدار، بل كانت…