Étiquette : 112

  • دراسة: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب

    العرائش نيوز:

    كشفت دراسة فرنسية أن الأشخاص الذين يفرطون في تناول الأغذية التي تحتوي على مواد حافظة تتزايد لديهم احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكتات القلبية.

    وشملت الدراسة، التي أجراها فريق بحثي فرنسي من جامعات السوربون وباريس وتولوز وغيرها، أكثر من 112 ألف شخص بالغ، مع متابعة حالتهم الصحية وعاداتهم الغذائية على مدار ثماني سنوات، وتوصل الباحثون إلى وجود صلة بين المواد الحافظة الشائعة في الأغذية، وبين زيادة معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين.

    وبحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية European Heart Journal المتخصصة في أمراض القلب، فقد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تضخ 80 مليون دولار إضافية لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا

    أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، تخصيص 80 مليون دولار إضافية لدعم جهود مكافحة وباء حمى “إيبولا” النزفية الذي يشهد انتشارا متسارعا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، في خطوة تعكس تصاعد القلق الدولي من اتساع رقعة الوباء داخل المنطقة.

    وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي، أن هذا التمويل الجديد يرفع إجمالي المساعدات الأمريكية المقدمة منذ بداية تفشي الوباء إلى حوالي 112 مليون دولار، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في “حماية الشعب الأمريكي ومنع أي انتشار إضافي للوباء على المستوى الدولي”.

    وأوضحت الخارجية الأمريكية أن الدعم الإضافي سيمكن الشركاء الصحيين والإنسانيين من تعزيز تدخلاتهم الميدانية، خاصة عبر اقتناء وتوزيع معدات الوقاية الفردية، وتوسيع عمليات الفحص والمراقبة الصحية عند المعابر الحدودية، إلى جانب تتبع المخالطين للحالات المصابة وتوفير معدات التشخيص السريع.

    وفي السياق ذاته، أعلنت واشنطن تخصيص 50 مليون دولار إضافية لفائدة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، بهدف تمويل حوالي 50 عيادة ومركزا لعلاج المصابين بإيبولا داخل المناطق الأكثر تضررا من الوباء.

    كما كشفت الإدارة الأمريكية عن تقديم 300 مليون دولار عبر الصناديق المشتركة التابعة لـ”أوتشا” بكل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وذلك لدعم الاستجابة الإنسانية الواسعة وتعزيز قدرات مراكز علاج الإيبولا وتحسين الجاهزية الصحية في المناطق المهددة.

    ويأتي هذا التحرك الأمريكي في ظل تزايد المخاوف الدولية من صعوبة السيطرة على تفشي فيروس إيبولا، خاصة مع استمرار تسجيل إصابات ووفيات جديدة، وسط تحديات ميدانية معقدة ترتبط بحركة السكان والأوضاع الأمنية الهشة وضعف البنيات الصحية في بعض المناطق المتضررة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تخصص 80 مليون دولار إضافية لمكافحة وباء « إيبولا »

    الصحيفة – وكالات

    أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، عن تخصيص 80 مليون دولار إضافية لدعم جهود مكافحة وباء حمى « إيبولا » النزفية المنتشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

    وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أنه بهذا الدعم المالي الجديد، يرتفع إجمالي المساعدات الأمريكية إلى نحو 112 مليون دولار منذ بدء تفشي الوباء، مؤكدة أن الهدف يكمن في « حماية الشعب الأمريكي ومنع أي انتشار إضافي للوباء على الصعيد الدولي ».

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه الموارد الجديدة ستمكن الشركاء من تكثيف أنشطة التدخل الضرورية، المتمثلة في اقتناء وتوزيع معدات الوقاية، والفحص والمراقبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تخصص 80 مليون دولار إضافية لمكافحة وباء

    علنت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عن تخصيص 80 مليون دولار إضافية لدعم جهود مكافحة وباء حمى “إيبولا” النزفية المنتشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

    وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أنه بهذا الدعم المالي الجديد، يرتفع إجمالي المساعدات الأمريكية إلى نحو 112 مليون دولار منذ بدء تفشي الوباء، مؤكدة أن الهدف يكمن في “حماية الشعب الأمريكي ومنع أي انتشار إضافي للوباء على الصعيد الدولي”.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه الموارد الجديدة ستمكن الشركاء من تكثيف أنشطة التدخل الضرورية، المتمثلة في اقتناء وتوزيع معدات الوقاية، والفحص والمراقبة عند الحدود، وتتبع المخالطين، وتوفير معدات التشخيص.

    وإلى جانب الـ 112 مليون دولار هاته، خصصت وزارة الخارجية 50 مليون دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، لتمويل قرابة 50 عيادة لعلاج الإيبولا في المناطق المتضررة.

    كما قدمت وزارة الخارجية 300 مليون دولار عبر الصناديق المشتركة التابعة لـ (أوتشا) لكل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، لدعم جهود إنسانية أوسع نطاقا، مع مضاعفة المساعي الرامية لتعزيز قدرات مراكز علاج الإيبولا في المناطق المصابة.

    وكان وزير الخارجية الأمريكية، ماركو روبيو، قد أكد أمس الأربعاء بأن الولايات المتحدة لن تسمح بدخول أي حالة إصابة بالإيبولا إلى أراضيها.

    وقد سجلت منظمة الصحة العالمية، حتى الآن، أكثر من ألف حالة يشتبه في اصابتها بالإيبولا من بينها 223 حالة وفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح: التعاونيات غير ملزمة بمرور سنة للمشاركة في الصفقات العمومية

    قالت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، إن التعاونيات غير ملزمة، من الناحية القانونية، باحترام شرط مرور سنة كاملة على تسجيلها للمشاركة في الصفقات العمومية، مشيرة إلى أن الفقرة الأخيرة من المادة التاسعة من القانون رقم 112.12 تخول للتعاونية إمكانية المشاركة في الصفقات العمومية بمجرد تسجيلها في سجل التعاونيات، وبالتالي يحق لها المشاركة في طلبات العروض دون قيد أو شرط، ما دامت تحترم شروط المشاركة المنصوص عليها في المادة 27 من المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية.

    وأوضحت فتاح، في جوابها عن سؤال كتابي وجهه إليها رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن المرسوم رقم 2.22.431 المنظم للصفقات العمومية لم يضع شروطا أو كيفيات خاصة بمشاركة التعاونيات في الصفقات العمومية، خارج المقتضيات الواردة في المواد 28 و29 و148 من المرسوم ذاته، كما لم ينص على إقصاء التعاونيات بسبب عدم استيفائها شرط مرور سنة كاملة على تسجيلها، تاركا لصاحب المشروع صلاحية تحديد هذه المعايير في ملفات طلبات العروض ونظام الاستشارة.

    وفي ما يخص شفافية القرعة وضرورة توثيقها عند تساوي العروض، أبرزت الوزيرة أن تقييم العروض المالية واختيار العرض الأفضل اقتصاديا وإجراء القرعة للفصل بين المتنافسين يتم في جلسة مغلقة من طرف لجنة طلب العروض، التي تتمتع بالاستقلالية الكاملة في اتخاذ القرار، طبقا للمادة 38 من المرسوم رقم 2.22.431 المتعلق بالصفقات العمومية.

    وبخصوص صفقات الحراسة والنظافة، أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية بأن استثناء هذه الصفقات من الثمن المرجعي المطبق على صفقات الأشغال والتوريدات والخدمات الأخرى، وإخضاعها إلى مسطرة طلب العروض بزيادة، جاء استجابة لمنشور رئيس الحكومة رقم 02/2019 المتعلق باحترام تطبيق الإطار التنظيمي الاجتماعي في الصفقات العمومية الخاصة بالحراسة وصيانة ونظافة المقرات الإدارية.

    وأوضحت فتاح أن هذا المنشور يفرض الأخذ بعين الاعتبار، أثناء تحديد القيمة التقديرية للصفقات ودراسة ملفات المتنافسين وأداء النفقات، الحقوق التي تنص عليها المقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل لفائدة الأجراء العاملين في هذا القطاع، خاصة ما يتعلق بضمان الحد الأدنى القانوني للأجر والعطلة السنوية المؤدى عنها والراحة الأسبوعية، إضافة إلى ضمان التصريح بالأجراء وسداد حصص المشغلين من التحملات الاجتماعية.

    وذكرت الوزيرة أن إصلاح منظومة الصفقات العمومية يندرج ضمن أبرز الأوراش التي توليها الحكومة « عناية خاصة »، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على النسيج الاقتصادي الوطني وجاذبية الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، مشددة على أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات العملية الرامية إلى تعزيز البعد الاقتصادي والاجتماعي والتضامني للصفقات العمومية، بما يساهم في دعم التنمية المستدامة وجلب القيمة المضافة وفرص الشغل.

    وتابعت أن هذه الإجراءات تشمل منح الأفضلية للتعاونيات والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بما فيها المقاولات حديثة النشأ والمقاولون الذاتيون، وذلك من خلال تخصيص نسبة 30 في المائة من المبلغ المتوقع للصفقات العمومية لفائدتها.

    وسجلت وزيرة الاقتصاد والمالية أن التعاونيات تضطلع بدور مهم في تنمية النسيج الاقتصادي الوطني ودعم المجال الاجتماعي وتعزيز دينامية التشغيل، باعتبارها « المكون الرئيسي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب »، مبرزة أن المرسوم رقم 2.22.431 المنظم للصفقات العمومية خصص لهذه التعاونيات حصة مهمة للمشاركة في الصفقات العمومية.

    وفي ما يتعلق بالشروط القانونية المرتبطة بمشاركة التعاونيات في الصفقات العمومية، أوضحت فتاح أن مقتضيات المادة السادسة من القانون رقم 112.12 المتعلق بالتعاونيات، المرتبطة بالتحقق من الوضعية القانونية والفحص القبلي ومرور سنة على الإحداث والحصول على ترخيص استثنائي، لا تعني منع التعاونيات من مباشرة الأنشطة المرتبطة بغرضها الأساسي إلا مع أعضائها، لافتة إلى أن الأغيار لا يمكنهم أن يصبحوا مساهمين أو أعضاء إلا بعد مرور سنة من تسجيل التعاونية بسجل التعاونيات، وفي حدود النسب القانونية المحددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفارقة مغربية


    الطيب بوطاهر

    في الظاهر، تبدو المؤشرات الاقتصادية المغربية مطمئنة نسبياً، احتياطات من العملة الصعبة عند مستويات مريحة، صادرات صناعية تواصل الارتفاع، موسم فلاحي واعد، ونسبة نمو يُنتظر أن تتجاوز 5 في المئة خلال سنة 2026، لكن خلف هذه الأرقام يتحرك سياق دولي بالغ الهشاشة، إذ يعيش الاقتصاد العالمي منذ بداية السنة على وقع اضطرابات متسارعة أعادت إلى الواجهة مخاوف الركود وارتفاع كلفة الطاقة وتباطؤ التجارة الدولية، وهي عوامل تضع الاقتصادات المرتبطة بالخارج، مثل المغرب، أمام اختبار دقيق يتعلق بقدرتها على الحفاظ على التوازنات المالية والاجتماعية في بيئة دولية غير مستقرة.

    في الرباط، تسود داخل الأوساط الاقتصادية قناعة بأن المملكة استطاعت خلال السنوات الأخيرة بناء هوامش أمان مهمة، مستفيدة من تنويع صادراتها الصناعية ومن الاستثمارات الكبرى في البنية التحتية والطاقة، لكن هذه القناعة نفسها تصطدم بحقيقة أخرى أقل راحة، وهي أن الاقتصاد المغربي ما زال شديد الحساسية تجاه المتغيرات الخارجية، خصوصاً في ملف الطاقة وفي علاقته بالاقتصاد الأوروبي، الذي يستقبل أكثر من 60 في المئة من صادرات المملكة.

    الأرقام الرسمية تعطي انطباعاً أولياً بالاستقرار، فقد بلغ احتياطي العملة الصعبة مع نهاية أبريل 2026 حوالي 469,8 مليار درهم، بارتفاع تجاوز 23 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وهو مستوى يغطي خمسة أشهر و24 يوماً من الواردات، وهذه من أعلى النسب التي سجلها المغرب خلال السنوات الأخيرة، ما يعني أن المملكة تتوفر حالياً على قدرة مالية مريحة نسبياً لمواجهة الصدمات الخارجية القصيرة والمتوسطة الأمد، خصوصاً في حال استمرار اضطراب أسعار النفط أو تراجع تدفقات التجارة الدولية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لكن القراءة المتأنية لهذه الأرقام تكشف أن جزءاً مهماً من هذا التحسن مرتبط بعوامل خارجية مؤقتة أكثر من ارتباطه بتحول بنيوي كامل داخل الاقتصاد، فاحتياطات العملة الصعبة استفادت من الأداء القوي لقطاع السيارات والفوسفاط والسياحة وتحويلات مغاربة الخارج، وهي قطاعات مرتبطة بدورها بالسوق الدولية وبمستوى الطلب الخارجي، ففي قطاع السيارات مثلاً تجاوزت الصادرات 157 مليار درهم خلال السنة الماضية، ليكرس المغرب موقعه كأكبر مصدر للسيارات في القارة الإفريقية، غير أن هذا القطاع يعتمد بشكل شبه كامل على الطلب الأوروبي، وأي تباطؤ اقتصادي في فرنسا أو إسبانيا أو ألمانيا سينعكس مباشرة على وتيرة الإنتاج والتصدير داخل مصانع طنجة والقنيطرة.

    الأمر نفسه ينطبق على السياحة وتحويلات الجالية، فقد تجاوزت مداخيل السياحة 112 مليار درهم مع استقبال أكثر من 17 مليون سائح، فيما تخطت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج 117 مليار درهم، وهي أرقام قياسية فعلاً، لكنها مرتبطة أيضاً بأوضاع اقتصادات بلدان الإقامة، خصوصاً في أوروبا الغربية، التي تواجه حالياً معدلات نمو ضعيفة وضغوطاً اجتماعية متزايدة بسبب التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.

    الملف الأكثر حساسية يبقى الطاقة، فالمغرب ما زال يستورد أكثر من 90 في المئة من حاجياته الطاقية، وهو ما يجعل أي ارتفاع في أسعار النفط والغاز يتحول فوراً إلى ضغط على الميزان التجاري وعلى المالية العمومية وعلى القدرة الشرائية للأسر، وخلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026 ارتفع متوسط سعر النفط إلى حوالي 102 دولار للبرميل، بعدما كان في حدود 70 دولاراً قبل موجة التوترات الأخيرة، فيما قفز سعر الغازوال بنحو 70 في المئة، وارتفع الغاز الطبيعي بأكثر من 50 في المئة، وهي زيادات انعكست تدريجياً على تكاليف النقل والإنتاج والكهرباء.

    رغم هذا السياق العالمي الضاغط، تتوقع الحكومة أن يحقق الاقتصاد المغربي نمواً يفوق 5,3 في المئة خلال سنة 2026، وهو معدل يبدو مرتفعاً مقارنة بتوقعات صندوق النقد الدولي للنمو العالمي التي خُفضت إلى 3,1 في المئة فقط، ويعود جزء مهم من هذا التفاؤل إلى تحسن الموسم الفلاحي، إذ تشير التقديرات إلى إنتاج حبوب قد يصل إلى 90 مليون قنطار بعد سنوات متتالية من الجفاف، وهو معطى مهم في بلد ما زالت الفلاحة تؤثر بشكل مباشر على الاستهلاك الداخلي والتشغيل والنمو.

    لكن داخل المؤسسات المالية نفسها يوجد إدراك بأن النمو وحده لا يكفي لتجاوز مرحلة القلق الاجتماعي، فالمندوبية السامية للتخطيط أكدت أن معدل البطالة بلغ 10,8 في المئة خلال الفصل الأول من سنة 2026، مع نسب أعلى بكثير وسط الشباب الحضريين وخريجي الجامعات، وهذه النقطة تحديداً أصبحت تمثل أحد أبرز مفاصل النقاش الاقتصادي في المغرب، لأن الاقتصاد الوطني يحقق تقدماً واضحاً في الصناعة والاستثمار، لكنه لا يخلق ما يكفي من فرص الشغل المستقرة، وهو ما يفسر استمرار الشعور بالضغط داخل الطبقة المتوسطة والفئات الهشة رغم تحسن بعض المؤشرات الكلية.

    الواقع أن المغرب يعيش اليوم مفارقة اقتصادية دقيقة، فالدولة تنفذ أكبر برنامج استثماري في تاريخها الحديث، يشمل مشاريع السكك الحديدية والموانئ وتحلية المياه والطاقات المتجددة والبنيات المرتبطة بكأس العالم 2030، كما أن القطاع البنكي يبدو أكثر صلابة من السابق، مع نسب كفاية رأسمال تفوق 16 في المئة واحتياطات نقدية مريحة، لكن الاقتصاد الاجتماعي اليومي يسير بوتيرة أبطأ، بسبب استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع كلفة القروض والسكن والتعليم.

    في العمق، لم يعد السؤال المطروح داخل الأوساط الاقتصادية المغربية يتعلق فقط بمعدلات النمو أو بحجم الاحتياطات، بل بقدرة المملكة على تحويل هذه الدينامية الاستثمارية إلى مناعة اقتصادية حقيقية، تقلل من التبعية للخارج وتخلق فرص شغل واسعة وتحمي السوق الداخلية من الصدمات، لأن التجارب الاقتصادية الكبرى أثبتت أن الدول التي تنجو من الأزمات ليست دائماً الأغنى، وإنما تلك التي تملك اقتصاداً متوازناً وقادراً على امتصاص الارتدادات الاجتماعية بسرعة.

    العالم يتجه نحو مرحلة أكثر قسوة اقتصادياً، والمؤشرات الدولية لا توحي بانفراج قريب، والمغرب يبدو اليوم أكثر استعداداً مما كان عليه خلال أزمات سابقة، لكنه ما زال في منطقة حساسة بين الصمود والانكشاف، إذ يكفي اضطراب كبير في أسواق الطاقة أو ركود أوروبي واسع حتى تعود الضغوط إلى الواجهة بسرعة، وعندها لن تكون قوة الاقتصاد مرتبطة فقط بحجم الاستثمارات أو الاحتياطات، بل بمدى قدرة الدولة على الحفاظ على الثقة الاجتماعية وعلى حماية الفئات التي تعيش أصلاً تحت ضغط يومي متواصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع عجز السيولة البنكية إلى 148 مليار درهم ما بين 30 أبريل و7 ماي

    تراجع متوسط عجز السيولة البنكية إلى 148 مليار درهم (1,73- في المائة)، عند متم الفترة الممتدة من 30 أبريل الماضي إلى 7 ماي الجاري، وفقا لمركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR).

    وأوضح المركز، في مذكرته “Fixed Income Weekly”، أن هذا التطور يأتي في الوقت الذي تراجعت فيه تسبيقات بنك المغرب لمدة 7 أيام بمقدار 4,7 مليار درهم لتستقر عند 50,2 مليار درهم.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الحد الأقصى للجاري اليومي لتوظيفات الخزينة انخفض، من جهته، إلى 18,5 مليار درهم، مقابل 21,9 مليار درهم قبل أسبوع.

    وعلاوة على ذلك، استقر المعدل المتوسط المرجح عند 2,25 في المائة، في حين تراجع مؤشر “مونيا” (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) إلى 2,112 في المائة.

    وخلال الفترة المقبلة، من المتوقع أن يخفض بنك المغرب من وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، ليحدد بذلك حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام في 50,18 مليار درهم، مقابل 54,91 مليار درهم سابقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع عجز السيولة البنكية إلى 148 مليار درهم

    الخط : A- A+

    سجل متوسط عجز السيولة البنكية تراجعا إلى 148 مليار درهم خلال الفترة الممتدة ما بين 30 أبريل و7 ماي الجاري، بانخفاض نسبته 1,73 في المائة، بحسب معطيات صادرة عن مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR).

    وأوضح المركز، في مذكرته الأسبوعية “Fixed Income Weekly”، أن هذا التراجع تزامن مع انخفاض تسبيقات بنك المغرب لمدة سبعة أيام بقيمة 4,7 مليار درهم، لتستقر عند 50,2 مليار درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن الحد الأقصى اليومي لتوظيفات الخزينة عرف بدوره انخفاضا، منتقلا من 21,9 مليار درهم قبل أسبوع إلى 18,5 مليار درهم حاليا.

    وفي ما يتعلق بأسعار الفائدة، استقر المعدل المتوسط المرجح عند مستوى 2,25 في المائة، بينما تراجع مؤشر “مونيا” إلى 2,112 في المائة.

    وتوقعت المذكرة أن يعمد بنك المغرب خلال المرحلة المقبلة إلى تقليص وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، من خلال خفض حجم تسبيقاته لمدة سبعة أيام إلى 50,18 مليار درهم، مقابل 54,91 مليار درهم خلال الفترة السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي: أخنوش أرسى داخل « الأحرار » ثقافة تنظيمية تكرس التداول وتكسر الأعراف الحزبية التقليدية

    قال راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن عزيز أخنوش نجح في ترسيخ ثقافة تنظيمية داخل الحزب تقوم على الاحترام المتبادل والتقدير، مشدداً على أن « لكل مرحلة رجالها ». 

    وسجل الطالبي العلمي، أن انتقال القيادة إلى محمد شوكي تم بشكل سلس وطبيعي، في إطار من التداول والاستمرارية، وهو ما قد يبدو غير مألوف لدى البعض بالنظر إلى ممارسات سائدة في أحزاب أخرى.

    وأضاف أن انتخاب شوكي يشكل سابقة متميزة مقارنة مع بعض التنظيمات التي ترفع شعار تجديد النخب دون تفعيله فعلياً، مبرزاً أن هذه العملية تمت في احترام كامل للقوانين والضوابط التنظيمية للحزب. وأشار إلى أن أخنوش كان بإمكانه تعديل القوانين للبقاء في موقعه، كما يفعل بعض القادة الحزبيين، غير أنه اختار تكريس مبدأ التداول وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة، انسجاماً مع التحولات التي تعرفها البلاد والعالم.

    وفي سياق متصل، اعتبر الطالبي العلمي أن سعي الحزب لاحتلال المرتبة الأولى في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة يظل هدفا مشروعا، مؤكداً أن الحزب يحافظ على تواصل مستمر مع المواطنين، ويستند إلى قناعة راسخة بأن الحصيلة الحكومية خلال السنوات الخمس الماضية كانت إيجابية وأسهمت فيها مختلف المكونات، في إطار ما وصفه بـ « المغرب الصاعد ».

    كما رجح القيادي التجمعي، أن يحقق الحزب نتائج متقدمة في الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر، متوقعا حصوله على ما بين 105 و112 مقعدا برلمانيا، ومؤكدا في الوقت ذاته عزمه الترشح وهو يعتز بحصيلة الحزب على رأس الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألبوم “بانيني”.. ذاكرة كروية تتجدد في المونديال

    النسبة لأجيال من عشاق كرة القدم، لا تكتمل متعة كأس العالم من دون الإثارة المصاحبة لفتح علبة ملصقات “بانيني” واكتشاف صور زيكو أو ​فرانز بكنباور أو دييجو مارادونا أو ليونيل ميسي وهي تحدق بك.

    ومنذ أن ‌أطلقت شركة “بانيني” الإيطالية أول مجموعة ملصقات خاصة بكأس العالم عام 1970 في المكسيك، تحولت محاولة إكمال الألبوم – التي غالبا ما تنتهي بالفشل – إلى هوس عالمي لدى المشجعين الصغار، وأصبح تبادل الملصقات في الملاعب طقسا ​لا غنى عنه.

    لكن كأس العالم المقبلة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ستشكل ​التحدي الأكبر حتى الآن، وقد تتطلب إنفاق جزء كبير من مصروف الجيب.

    ومع ⁠مشاركة 48 منتخبا في البطولة المقررة في شهري يونيو حزيران ويوليو تموز، وهي النسخة ​الأكبر في تاريخ كأس العالم، سيحتاج هواة الجمع إلى 980 ملصقا فريدا، من بينها 68 ​ملصقا “خاصا”، لإكمال ألبوم مكون من 112 صفحة، والذي سيطرح للجمهور غدا الخميس.

    ويبلغ سعر الحزمة الواحدة، التي تضم سبعة ملصقات، 1.25 جنيه إسترليني (1.69 دولار) في بريطانيا، ما يعني أنه حتى في ظل حظ مثالي وغير ​واقعي، ودون أي ملصق مكرر، ستكون هناك حاجة إلى 140 حزمة بكلفة إجمالية تصل ​إلى 175 جنيها إسترلينيا.

    لكن من الناحية الإحصائية، قد يتطلب استكمال المجموعة شراء أكثر من ألف حزمة للحصول ‌على ⁠جميع اللاعبين، ما يرفع الكلفة إلى ما يقارب ألف جنيه إسترليني.

    وأطلقت “بانيني” أكبر مجموعة في تاريخها خلال فعالية خاصة أقيمت في استاد ويمبلي أمس الثلاثاء، حيث استعاد لاعبو إنجلترا السابقون ديفيد جيمس وجون بارنز وجاري كاهيل ذكريات طفولتهم مع البحث عن الملصقات.

    وقال كاهيل مدافع تشيلسي ​السابق “نشأت على جمع ملصقات ​بانيني وتبادلها مع ⁠الأصدقاء في المدرجات، ومحاولة إكمال الألبوم في كل بطولة. بالنسبة لي، كان الألبوم دائما يمثل الانطلاقة الحقيقية لكأس العالم”.

    وأضاف “رؤية صورتي ضمن المجموعة ​كانت لحظة فخر نادرة، وتجسيدا لكيف غدت هذه الملصقات جزءا من ​قصة كل ⁠كأس عالم”.

    وأكدت شركة بانيني أنها ستنظم “متاجر تبادل” مباشرة في أنحاء بريطانيا خلال مايو أيار، لإتاحة الفرصة أمام الهواة للعثور على الملصقات “الأساسية”، فيما ستجوب “حافلة الملصقات” مختلف المناطق لتوزيع الحزم والألبومات.

    ومع تلاشي حمى ⁠كأس العالم، ​قد يكون من الحكمة الاحتفاظ بالملصقات المكررة، إذ ​تحظى الإصدارات القديمة بسوق نشطة ومزدهرة.

    وفي عام 2021، بيع ملصق لشركة بانيني يعود إلى عام 1979، ويُظهر دييجو مارادونا ​في سن 19، مقابل 470 ألف جنيه إسترليني في مزاد علني.

    إقرأ الخبر من مصدره