
الخط : A- A+
سجل متوسط عجز السيولة البنكية تراجعا إلى 148 مليار درهم خلال الفترة الممتدة ما بين 30 أبريل و7 ماي الجاري، بانخفاض نسبته 1,73 في المائة، بحسب معطيات صادرة عن مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR).
وأوضح المركز، في مذكرته الأسبوعية “Fixed Income Weekly”، أن هذا التراجع تزامن مع انخفاض تسبيقات بنك المغرب لمدة سبعة أيام بقيمة 4,7 مليار درهم، لتستقر عند 50,2 مليار درهم.
وأضاف المصدر ذاته أن الحد الأقصى اليومي لتوظيفات الخزينة عرف بدوره انخفاضا، منتقلا من 21,9 مليار درهم قبل أسبوع إلى 18,5 مليار درهم حاليا.
وفي ما يتعلق بأسعار الفائدة، استقر المعدل المتوسط المرجح عند مستوى 2,25 في المائة، بينما تراجع مؤشر “مونيا” إلى 2,112 في المائة.
وتوقعت المذكرة أن يعمد بنك المغرب خلال المرحلة المقبلة إلى تقليص وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، من خلال خفض حجم تسبيقاته لمدة سبعة أيام إلى 50,18 مليار درهم، مقابل 54,91 مليار درهم خلال الفترة السابقة.