بريس تطوان/محسن أيت أحمد
في أعقاب ليلة درامية عاشتها كرة القدم المغربية، كسر النجم إبراهيم دياز صمته بكلمات تفيض بالمرارة والمسؤولية عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المنتخب السنغالي، حيث صرح نجم ريال مدريد بأن روحه تتألم لضياع لقب طالما حلم به، مؤكدا أنه استمد قوته من الحب والدعم اللامحدود الذي قدمه له الجمهور المغربي في كل لحظة من لحظات البطولة.
وأشار دياز بصدق لافت إلى أنه خاض المنافسات بكل ما أوتي من قوة وقلب، لكنه عاد ليواجه اللحظة الأصعب بتحمل المسؤولية الكاملة عن تعثر الأمس وإهدار ركلة الجزاء الحاسمة في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، مقدما اعتذارا من صميم قلبه للشعب المغربي كافة، ورغم اعترافه بعمق الجرح وصعوبة النهوض من هذه الكبوة، إلا أنه تعهد بالمحاولة والاستمرار في المضي قدما وفاء لكل من آمن بموهبته وشاطره معاناة الهزيمة، واعدا بأن يظل هدفه الأسمى هو رد الجميل لهذا الوطن وأن يكون دائما مصدر فخر لشعبه، ليختم رسالته بعبارة “ديما مغرب” التي تعكس ارتباطا وجدانيا لا يتزعزع.
يذكر أن دياز غادر العرس القاري مرفوع الرأس على المستوى الفردي بعد تتويجه بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في البطولة برصيد خمسة أهداف.