نجحنا في التنظيم. إلى السطر و كفى
إدريس الأندلسي
وضعنا كل البيض في سلة الركراكي، و أعطيناه، أعني جامعة كرة القدم، كل الصلاحيات لاختيار كل من ارادهم كلاعيبين ، و صمتت الأجهزة المسيرة للكرة على تناسي و تجاهل المدرب لمن اهدوا لبلادنا كأس العالم لأقل من عشرين سنة.
احتقرهم الركراكي لأنهم ” صغار”، و لم ينظر إلى مواهبهم و سجل أهدافهم مع الفرق الأوروبية التي تعتبرهم نجوما و ذوي قدرة كبيرة على صنع و تسجيل الأهداف.
أظن، و قد أكون مخطئا، أن الركراكي ظن أنه الوحيد الذي يمتلك كل ” علوم ” كرة القدم.
و سكتت الجامعة أمام اختياراته، و على نفسها جنت براقش.
سجلت…