وأثارت اختيارات الركراكي خلال المباراة العديد من علامات الاستفهام، بدءا من تنفيذ ركلة الجزاء بلاعب غير جاهز ذهنيا، وصولا إلى التأخر في إجراء التغييرات، إلى جانب استنزاف بعض العناصر مقابل تهميش أخرى قادرة على تقديم الإضافة. واعتبر محللون أن هذه القرارات تعكس ضعفا في قراءة مجريات اللقاء.
ويرى متابعون أن النتائج الإيجابية في المباريات الودية السابقة أخفت اختلالات بنيوية في أداء المنتخب، سرعان ما انكشفت أمام منافس قوي بحجم السنغال.
وأصبحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مطالبة بتقييم المرحلة الحالية، خاصة أن المنافسات القارية تتطلب مرونة وتخطيطا أكبر.
وفي ظل هذه المعطيات، تعالت الأصوات الداعية إلى تجديد القيادة الفنية، معتبرة أن رصيد إنجاز مونديال قطر قد استُنفد، وأن الحفاظ على مكانة هذا الجيل الموهوب يفرض رؤية حديثة تعيد للمنتخب هيبته القارية.