برعلا زكريا
لماذا نستقبل هؤلاء الأشخاص القادمين من دول حقيرة وقذرة، هذه الجملة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سنة 2018 في سياق حديثه عن الهجرة تجد صداها اليوم بشكل مرعب في الواقع المغربي، ولأول مرة يجد العقل مضطرا للاتفاق التام مع التوصيف الترامبي ليس من منطلق عنصري بل بناء على مخرجات الواقع المأساوي الذي فرضته أحداث كأس إفريقيا للأمم، حيث أثبتت الوقائع المادية أن البنية الذهنية والسلوكية لجزء كبير من القارة لا تزال تعيش في مستنقع التخلف والفوضى رغم توفير المغرب لمنصات تنظيمية تضاهي المعايير الأوروبية.
انطلقت فصول المؤامرة قبل صافرة البداية عبر…