
بنبرة الثقة والاعتزاز، وبلسان الانتماء إلى وطن يحتضننا في السراء كما الضراء وفي كل اللحظات، سنرددها دوما: « في الكان كان المغرب مع الموعد وكسب الرهان، رهان التنظيم والاحتضان والأمن والدبلوماسية الرياضية … »، وكنا الأمة المغربية في أجمل تجلياتها كما عهدتنا دول المعمور.
ولم يكن تنظيم المغرب لكأس الأمم الإفريقية 2025 في نسختها ال 35 مجرد استضافة تظاهرة رياضية عنوانها « قارية- إفريقية » مع وصولها إلى مستوى العالمية، بل كان لحظة وطنية جامعة ماتعة بامتياز، عبرنا فيها عن قدرات وإمكانات وطموحات وإرادة على تحويل الرهانات الكبرى إلى فرص للتألق والنجاح، وعن جاهزيته…