العرائش نيوز:
منذ منتصف القرن 20، بدأ العلماء يدركون أن الطعام ليس مجرد مصدر للطاقة والمتعة، بل أصبح عنصرا مركزيا في تفسير انتشار كثير من الأمراض، مثل أمراض الجهاز الهضمي والقلب والسكري والسرطان.
وفي النصف الثاني من القرن 20 أظهرت دراسات وبائية وسريرية واسعة أن تبني نمط غذائي متوازن يمكن أن يخفض بشكل ملموس من مخاطر هذه الأمراض، وأن طريقة أكلنا لا تقل أهمية عن الأدوية والتدخلات الطبية.
وبناء على هذه المعطيات سعت السلطات الصحية في مختلف البلدان إلى تبسيط المعرفة العلمية المعقدة حول التغذية، وتحويلها إلى رسائل بصرية يفهمها الجمهور بسهولة، فظهر ما يعرف…