
شرعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في اتخاذ خطوات مفصلية لإعادة تنظيم البيت الداخلي للمنتخب الوطني الأول، وذلك على خلفية خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وهي التطورات التي قد تضع حدًا لمسار وليد الركراكي على رأس الإدارة التقنية وتفتح المجال أمام مرحلة جديدة.
ووفق مصادر متطابقة، تخضع حصيلة الركراكي وطاقمه لعملية تقييم شاملة داخل الجامعة، في ظل تراجع الأداء التقني خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب بروز بعض الإكراهات المرتبطة بتدبير المجموعة والعلاقة مع عدد من العناصر الأساسية، ما عزز توجه التفكير في تغيير الطاقم قبل موعد تصفيات كأس العالم 2026.