
لو -لاقدر الله – أسلمنا قياد العقل في بلادنا للطائفةالضالة والتائهة في عوالم الأنترنيت، التي تسمي نفسها (المؤثرين والمؤثرات) عقب نهائي كأس أمم إفريقيا، لكلفنا جزءا من دباباتنا باقتحام السنغال من بوابة دكار، ولأرسلنا جزءا ثانيا من هذه الدبابات إلى قاهرة المعز لكي يدكها دكا، ولكلفنا الجزء الثالث بسحق الجارة الشرقية، من تلمسان حتى تامنراست مرورا بالجزائر العاصمة، ووهران والبقية.
لحسن الحظ، يتحدث المؤثر والمؤثرة عبر الأنترنيت حديثهما الأحمق، فلايعيرهما العقلاء في البلد أي اهتمام، ويدبر المغرب أموره بالحكمة والنبوغ المعهودان فيه.
ينصت صوت العقل في…