نجلة بيكهام تكشف موقفها.. وتبعث رسالة مفاجئة لشقيقها

هبة بريس

تصاعدت الخلافات داخل عائلة بيكهام بين نجم كرة القدم السابق ديفيد بيكهام وزوجته مصممة الأزياء فيكتوريا، وابنهما الأكبر بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز. وأثارت منشورات بروكلين الأخيرة على “إنستغرام”، التي اتهم فيها والديه بمحاولات مستمرة لتخريب علاقته بزوجته، جدلاً واسعاً وأشعلت النقاش الإعلامي حول الصراع العائلي الذي بدا أنه يمتد منذ سنوات.

تفاقمت الأزمة بعد رفض نيكولا ارتداء فستان من تصميم والدتها في حفل الزفاف عام 2022، وما تلاه من غياب الثنائي عن احتفال عيد ميلاد ديفيد الخمسين، بينما حضر باقي أفراد الأسرة وعدد من المشاهير، ما عمّق الهوة بين بروكلين ووالديه.

في خطوة مفاجئة، كسرت هاربر بيكهام، البالغة 14 عامًا، صمتها عبر حسابها على “إنستغرام”، داعمة شقيقها روميو، الذي تألق مؤخراً على منصة عرض أزياء ضمن أسبوع الموضة في باريس، وعلّقت بفخر: “روميو عاد مجدداً.. عرض رائع”.

ورأى متابعون أن هذه الرسالة كانت ضمنية ضد بروكلين، في وقت لم يتخذ فيه باقي الأبناء أي موقف علني، ما وضع هاربر في قلب الحدث العائلي وأثار اهتمام الإعلام العالمي والمتابعين على حد سواء.

من جانبه، خرج ديفيد بيكهام عن صمته في برنامج تلفزيوني، متحدثاً عن الأخطاء التي يرتكبها الشباب وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن التجربة والخطأ جزء طبيعي من التعلم وبناء الشخصية: “الأطفال يخطئون، ومن حقهم أن يخطئوا.. هكذا يتعلمون، وأحياناً علينا أن نتركهم يمرّون بهذه التجارب”.

يأتي ذلك بعد منشور صادم لبروكلين أنهى فيه سنوات من الصمت، مؤكداً أنه لا يسعى للمصالحة مع والديه، ومتّهماً إياهما بمحاولات مستمرة لتخريب علاقته بزوجته نيكولا. هذه التطورات أثارت تساؤلات حول مستقبل العائلة وإمكانية تجاوز الخلافات، وسط متابعة إعلامية مكثفة لكل خطوة من أبنائها، وما إذا كان الحوار العائلي سيجد طريقه إلى المصالحة أم سيستمر الصراع في العلن

إقرأ الخبر من مصدره