ط.غ
عقد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا عن بُعد جمع مختلف الأطراف المعنية بملفات وتداعيات نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025. وفي تطور لافت، كشف وزير الرياضة السنغالي السابق عبد الله مختار ديوب، في تصريح للتلفزيون السنغالي من القاهرة، أنه اطّلع على تقارير واردة من داخل “الكاف” تفيد بتوجه الهيئة القارية إلى تثبيت نتيجة النهائي والإبقاء على اللقب في خزائن السنغال، مقابل تسليط عقوبات تأديبية على مدرب المنتخب بابي ثياو وعدد من اللاعبين، على خلفية انسحابهم من أرضية الملعب خلال اللحظات الأخيرة من اللقاء.
وبحسب معطيات نقلها الصحفي الغاني ميكي جونيور، المتخصص في شؤون الاتحاد الإفريقي، فإن التحقيقات الجارية تركز أساسًا على مدى مسؤولية المدرب بابي ثياو في توجيه لاعبيه إلى الانسحاب، إضافة إلى الجدل المرتبط بتصرفات حارس المرمى إدوارد ميندي، ولا سيما ما أثير حول استخدامه للمنشفة أثناء المباراة.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن ما يصل إلى خمسة لاعبين من المنتخب السنغالي باتوا مهددين بعقوبة قاسية، من بينهم ميندي، في وقت لا تستبعد فيه لجنة التأديب بالكاف توسيع دائرة الاستماع لتشمل أفرادًا آخرين من الطاقم الفني ومسؤولين متدخلين في الواقعة.
وتأتي هذه التطورات في ظل ترقب واسع لقرارات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي يُنتظر أن تحسم الجدل الدائر حول أحداث النهائي وتحدد المسؤوليات، وسط مطالب بضمان احترام القوانين وصون نزاهة المنافسات القارية.