
أمضينا، نحن المغاربة، قرابة الشهر ونحن نسخر من التصريحات الحمقاء التي ظلت تتحدث منذ أول مباراة لكأس أمم إفريقيا، عن مؤامرة جاهزة بموجبها سيتم تسليم الكأس القارية للمغرب، بأي شكل من الأشكال.
فهمنا بنبوغنا المغربي المعهود أن من يروجون لهذا الكلام لم يفهموا أي شيء، لا عن المغرب، ولا عن قارة إفريقيا التي يتحدثون عنها ويدعون أنهم يغارون على سمعتها، ويدافعون عن مصالحها.
وفجأة، انقلبنا نحن الذين كنا نسخر من غباء الإعلام الجزائري ومن عنصرية جزء من الإعلام الفرنسي، اللذان لم يستطيعا هضم النجاح الخرافي للمغرب في تنظيم هذه الكأس، إلى العكس، وشرعنا نحن أيضا…