عبده حقي
“كان”… ياما كان، ليست مجرد لازمةٍ حكائيةٍ تُستعمل لافتتاح القصص الحقيقية أوالعجائبية، لقد صارت هذه العبارة تختزل، في الذاكرة الرياضية الإفريقية، واحدةً من أكثر نسخ كأس أمم إفريقيا إثارةً للجدل والإعجاب معًا. إنها دورةٌ كُتبت تفاصيلها الدقيقة داخل الملاعب وخارجها، على العشب الأخضر وفي كواليس السياسة والإعلام بشتى أسانيده، بين فرحٍ جماهيريٍّ عارم، ومحاولاتٍ يائسة لتشويه صورة نجاحٍ بات عصيًّا على التزييف والطمس.
منذ صافرة البداية، بدا واضحًا أن هذه النسخة من “الكان CAN” لن تكون عادية كسابقاتها. التنظيم المحكم، الحضور الجماهيري الكثيف الذي فاق…