Étiquette : CAN

  • أوركسترا سيمفونية تحتفي بكلاسيكيات الجاز بالبيضاء

    أحيت الأوركسترا السيمفونية الملكية، بمسرح محمد زفزاف بالدار البيضاء، حفلا موسيقيا بتشكيلة كبيرة تحت الإدارة الفنية للمايسترو أوليغ ريشيتكين، احتفت من خلاله، رفقة المغنية الروسية كارينا كوجيفنيكوفا، بكبرى كلاسيكيات موسيقى الجاز.

    وأخذت هذه الأمسية، المنظمة أول أمس الأربعاء في إطار الموسم الفني السادس عشر 2025-2026 للأوركسترا السيمفونية الملكية، الجمهور في رحلة موسيقية بين الأعمال الخالدة وإيقاعات السوينغ والإيقاعات الحديثة والتوزيعات الموسيقية Big Band، في أجواء جمعت بين الدفء والرقي.

    وقد أضفى التلاقي بين الصوت القوي لكارينا كوجيفنيكوفا والإيقاعيات الغنية لفرقة الجاز التابعة للأوركسترا السيمفونية الملكية، طعما جديدا على ريبيرتوار موسيقي مستقى من أبرز كلاسيكيات الجاز والموسيقى الشعبية العالمية.

    وشمل البرنامج العديد من الأعمال الموسيقية الأيقونية، أبرزها: Can’t Buy Me Love وImagine My Frustration وDeed I Do وI Wish، وهي مقطوعات مكنت الأوركسترا من استكشاف عوالم موسيقية متنوعة، تراوحت بين أناقة سوينغ دوك إيلينغتون، وطاقة البيتلز، مرورا بأجواء السول والفانك لـ Stevie Wonder.

    وبهذه المناسبة، أعربت المغنية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادتها بالعودة إلى المغرب والغناء مجددا مع الأوركسترا السيمفونية الملكية.

    من جهة أخرى، عبرت الفنانة عن سعادتها أيضا بتقديم ريبيرتوار الجاز الذي يحتل مكانة خاصة في قلبها، مشيرة إلى أن هذا الحفل يمثل لها لحظة للتقاسم الموسيقي مع الموسيقيين والجمهور.

    وتعد كارينا كوجيفنيكوفا إحدى الشخصيات البارزة في عالم الجاز الروسي، وتشتهر بنبرة صوتها المتفرد والآسر، وأسلوبها الحميمي والصادق، وإتقانها للارتجال الصوتي، فضلا عن تميزها بتقديم نسختها الخاصة من أغاني الجاز بعيدا عن كل تقليد.

    وصدر ألبومها الأول “With Eyes Closed” في مارس 2007، وقد سجل مع ثلاثي ليف كوشنير، وكانت الفنانة شريكة في إنتاجه. كما تعاونت كوجيفنيكوفا مع أوركسترا نيو أورليانز تحت إشراف إيروين مايفيلد، إلى جانب العديد من الموسيقيين الروس المرموقين.

    وبعد طنجة والجديدة والدار البيضاء، تتواصل جولة الجاز للأوركسترا السيمفونية الملكية، مساء اليوم الخميس، على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترميم الكرة الإفريقية!

    عبد اللطيف مجدوب

    كأس الأمم الإفريقية (CAN): المرآة الكاشفة

    تعد كرة القدم في القارة السمراء أكثر من مجرد لعبة ؛ إنها متنفس شعبي وهوية وطنية. ومع ذلك ، يواجه هذا الصرح الرياضي تحديات هيكلية وتنظيمية تجعل من “الترميم” ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل، لضمان عدالة المنافسة ورقيّ التنظيم.
    وتعتبر تظاهرة كأس الأمم الإفريقية المرجعية الأبرز لاستعراض واقع الكرة في القارة. فهي لا تظهر فقط مهارة اللاعبين، بل تشخص عيوب التنظيم ومستويات التباري. إنها المحطة التي تضع “الكاف” (CAF) تحت المجهر، حيث تبرز الفوارق بين الطموح والواقع في إدارة العرس الكروي القاري.

    هيكلة المنظمة:…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كان”.. ياما كان!!

    عبده حقي

    “كان”… ياما كان، ليست مجرد لازمةٍ حكائيةٍ تُستعمل لافتتاح القصص الحقيقية أوالعجائبية، لقد صارت هذه العبارة تختزل، في الذاكرة الرياضية الإفريقية، واحدةً من أكثر نسخ كأس أمم إفريقيا إثارةً للجدل والإعجاب معًا. إنها دورةٌ كُتبت تفاصيلها الدقيقة داخل الملاعب وخارجها، على العشب الأخضر وفي كواليس السياسة والإعلام بشتى أسانيده، بين فرحٍ جماهيريٍّ عارم، ومحاولاتٍ يائسة لتشويه صورة نجاحٍ بات عصيًّا على التزييف والطمس.

    منذ صافرة البداية، بدا واضحًا أن هذه النسخة من “الكان CAN” لن تكون عادية كسابقاتها. التنظيم المحكم، الحضور الجماهيري الكثيف الذي فاق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصلحة الوطن أهم من كأس CAN

    مصلحة الوطن أهم من كأس CAN.

    سعيد الكحل.

    انتهى العرس الكروي القاري لـ “CAN” الذي أبهر العالم بعبقرية الإنسان المغربي الذي استطاع أن يبدع في بناء الملاعب بمواصفات عالمية وفي قصر مدة تشييدها؛ حيث استمرت الإشادة الدولية، عربيا، إفريقيا وأوروبيا، بالنسخة 35 على مستوى الاستقبال والإقامة والتنقل والتنظيم والأمن. وطبيعي أن يثير هذا النجاح، حتى قبل الانطلاقة، حسد وكراهية الفاشلين الذين يزعجهم نجاح غيرهم ويحرجهم أمام شعوبهم التي أيقظتها مشاهد التقدم ومظاهر التطور التي تناقلتها وسائل الإعلام الدولية وروجها المؤثرون من مختلف الجنسيات، من أوهام التفوق وهوس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نعم، نستطيع !

    الأمين مشبال

    لا أدري لماذا بعد النهاية الحزينة للتظاهرة القارية التي جذبت انتباه ملايين المغاربة، باعتبار الأمل الذي كان قويا في الاحتفاظ بالكأس الذي ظللنا نحلم بها منذ نصف قرن(1976)، وكذا للانجازات الضخمة المرتبطة بالملاعب الرياضية التي خضعت لعمليات تأهيل وتحديث وفق معايير دولية، من حيث الطاقة الاستيعابية، وجودة العشب، والتجهيزات التقنية، كما تم تحسين محيط هذه الملاعب وربطها بشبكات طرقية حديثة، ومرافق للنقل، مما سهل حركة الجماهير والفرق، وقدم صورة إيجابية عن بلد قادر على التنظيم المحكم، شرعت أردد لا شعوريا عبارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما أمام أنصاره في إحدى حملاته الانتخابية سنة 2008: (نعم، نستطيع (YesWe Can ، والتي تحولت إلى عبارة أيقونية ترمز للتحدي والتحفيز والأمل.

    لقد أبان هذا المشهد، مرة أخرى، عن قدرة عالية للمغرب على رفع التحدي عندما يتعلق الأمر باستحقاقات كبرى،وأعاد إلى ذاكرتي ملحمة المسيرة الخضراء، وتجربة متميزة في مواجهة جائحة كوفيد-19، من حيث السرعة في اتخاذ القرار، وتعبئة الإمكانات، سواء عبرإنشاء صندوق خاص، أو عبر إجراءات صحية وتنظيمية صارمة، أو حتى عبر الانخراط في تصنيع اللقاحات والمستلزمات الطبية، كما يمكن الإشارة بالمناسبة إلى إنجازات ضخمة أخرى من قبيل الميناء المتوسطي ، أو النجاحات التي حققتها الديبلوماسية المغربية في التعريف والدفاع عن عدالة قضيتنا الوطنية أمام المنتظم الدولي.

    أين الخلل؟

    أمام هذه النجاحات المتكررة، يفرض سؤال مشروع نفسه : إذا كان المغرب “يستطيع” تنظيم تظاهرات كبرى وإنجاز مشاريع ضخمة( القطار فائق السرعة، الميناء المتوسطي)، ومواجهة اأزمات استثنائية (الكوفيد، الجفاف)، فلماذا تغيب نفس الإرادة في مواجهة تحديات التنمية المنشودة؟ ولماذا يستمر ثقل البيروقراطية، وتعقيد المساطر، وبطء تنزيل المشاريع الاجتماعية والاقتصادية التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر؟ولماذا يضيق صدرالعديد من المسؤولين إزاء ممارسة حرية الصحافة وحرية التعبير، وحرية العمل النقابي؟

    تظهر هذه المفارقة بما لا يدع مجالا للشك أنه من الضروري(إذا لم يكن من الحتمي) تدخل وتتبع مباشر من أعلى مستوى في الدولة حتى تستقيم الأمور وتأخذ المشاريع الضخمة طريقها لترى النورفي مغرب اليوم، كما تطرح سؤالا عريضا: لماذا هذه الطاقة السلبية حتى لا نقول القاتلة لدى المؤسسات الحكومية والمجالس المنتخبة التي توضع تحت إشارتها ميزانيات وإمكانيات ضخمة من المفترض أن تتكلف بتنزيل التوجهات الكبرى للدولة؟فهل يتعلق الأمرفقط بثقل البيروقراطية اذات التقاليد الراسخة والمتجذرة؟ هل هو انعدام الضمير المهني والروح الوطنية الفعلية( وليس الشفوية) لدى عدد كبير ممن يتولون تدبير شؤون البلاد والعباد؟ هل يتعلق الأمر بوجود طاقة مجتمعية محافظة وسلبية تحبذ وضعية الجمود وتحريك الأمور دون تحريك أي شيئ؟

    ما هو أكيد هوأن الأمثلة والتجارب الناجحة ببلادنا تثبت أن الإشكال ليس في الإمكانيات، بل في ضعف منسوب الإرادة السياسية للتغيير، وفي تجذرعقليات ماضوية بائدة ومصالح فئوية ضيقة تحول دون تحقيق التنمية والديمقراطية ببلادنا حتى يشعر المواطن أن النجاح الذي يراه في الملاعب وبعض المشاريع الكبرى ينعكس أيضا في الإدارة، والمدرسة، والمستشفى، ويترجم إلى فرص للعيش الكريم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوة إلى الإعلام المغربي والسينغالي لاحترام واجبه الأخلاقي والمهني في تفكيك الخطاب العنصري والأفكار الزائفة

    *العلم الإلكترونية*

    على إثر الأحداث المؤسفة التي شهدتها نهاية كأس افريقيا لكرة القدم انطلقت حملات الكراهية ورُهاب الأجانب على منصات التواصل الاجتماعي ومدعومة من بعض « وسائل الاعلام » بالمغرب كما في السنيغال.

    نتج عن هذا الشحن الإعلامي حملات ضد الجاليات السينغالية المتواجدة بالمغرب وحملات مشابهة ضد المغاربة المقيمين بالسنيغال. في هذا السياق الدقيق والحساس تدعو الشبكة المغربية لصحافيي الهجرات (RMJM) مختلف الفاعلين في المشهد الإعلامي المغربي والسنيغالي وخصوصا وسائل الإعلام والصحافيون إلى:

    – التحلي بالمسؤولية الأخلاقية والمهنية في تغطية قضايا الهجرة والتعايش المشترك واللجوء، مع الالتزام بمواثيق الأخلاقيات المهنية.

    – الاضطلاع الكامل بدورهم كوسائل إعلام، من خلال التحليل والتعمق والعمل الميداني، لمواجهة الأخبار الكاذبة، ومحاولات التضليل، والتهويل المرتبط بالهجرات الأجنبية إلى المغرب.



    – مواجهة وتفكيك الخطابات العنصرية والمعادية للأجانب، وعدم الاكتفاء بـأن نكون صدى لهاته الخطابات أو نشرها دون تمحيص.

    – إعطاء الكلمة للمهاجرات والمهاجرين بمختلف فئاتهم (العمال المهاجرين، الأشخاص بدون وثائق، النساء…) مع احترام كرامتهم وحقهم في الصورة

    أكثر من أي وقت مضى، تتحمل وسائل الإعلام في المغرب والسنيغال، مسؤولية كبرى في صون المبادئ الأساسية للمهنة: الاستقلالية، والسعي إلى الحقيقة، والالتزام بالبعد الإنساني.

    وتشكل قضايا الهجرة اليوم فرصة حقيقية لممارسة صحافة مسؤولة، دقيقة، ومستقلة، ترتكز على المعرفة الميدانية والتحقق من الوقائع. ومن خلال هذا الالتزام، تمتثل المؤسسات الإعلامية والصحافيون للمواثيق الأخلاقية الدولية، ولـميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة في المغرب، الذي يجرّم صراحة كل أشكال التمييز القائم على الجنس أو الأصل العرقي أو الدين (المادة 2). وأيضا في الدفاع عن نموذج العلاقات المغربية-السنيغالية بعمقها التاريخي والإنساني من أجل أن تتجاوز هذه الأزمة العابرة بسلام وتنتصر روح الأخوة والتعايش على أنصار التفرقة والعنصرية. 

    إقرأ الخبر من مصدره