إقامة الأطلس 22 – أبواب مراكش: ساكنة تائهة بين السانديك وشركة الضحى… من يتحمل مسؤولية الإهمال؟

Écrit par

dans

الأحداث

●اختلالات بالجملة بإقامة الأطلس22 أبواب مراكش: معاناة يومية وغياب تام للمساءلة.

●حين تتحول الإقامة السكنية إلى عبء: فوضى التدبير بإقامة الأطلس22 التابعة لشركة الضحى.

تعاني ساكنة إقامة الأطلس 22– أبواب مراكش التابعة لشركة الضحى وبإشراف السانديك، من سلسلة متواصلة من الاختلالات والمشاكل التي أثقلت كاهلهم وحوّلت حلم السكن اللائق إلى معاناة يومية، في ظل غياب حلول ملموسة وغياب التواصل المسؤول من الجهات المعنية.
وتتمثل أبرز هذه المشاكل في تردي وضعية النظافة، ضعف الحراسة، تعطل جهاز “الأنترفون” منذ مدة طويلة، إضافة إلى تسرب المياه من الأسطح إلى بعض الشقق، وهو ما تسبب في أضرار مادية ونفسية للمتضررين، دون أي تدخل فعلي يرقى إلى حجم هذه المعاناة.
الساكنة، التي حاولت مرارًا وتكرارًا إيصال صوتها، وجدت نفسها في دوامة من تبادل المسؤوليات؛ فكلما تم التواصل مع السانديك(مـ)، كان الجواب أن المسؤولية تقع على عاتق المكلف بالإصلاحات (هـ)، وعند الاتصال بهذا الأخير، يتم تحميل المسؤولية للسانديك من جديد، في مشهد يعكس ارتباكًا واضحًا في التدبير وغيابًا للمحاسبة.


أما إدارة شركة الضحى، التي يفترض أن تتحمل جزءًا أساسيًا من المسؤولية، فقد اختارت – حسب تعبير الساكنة – سياسة الصمت والتجاهل، في تطبيق حرفي لمقولة “سدات مدام”، حيث لا ردود على الشكايات ولا تفاعل مع نداءات المتضررين، وكأن معاناة الساكنة لا تعنيها من قريب أو بعيد.
إن ما يقع بإقامة الأطلس22 – أبواب مراكش يطرح أسئلة حارقة حول جودة السكن، وحكامة التدبير، واحترام حقوق المستهلك، ويستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة لفتح تحقيق جاد وتحديد المسؤوليات، بدل ترك الساكنة فريسة للإهمال والتماطل.
فالحق في السكن لا يقتصر على تسليم الشقق فقط، بل يشمل ضمان شروط العيش الكريم، الصيانة المستمرة، والتواصل المسؤول، وهي أبسط الحقوق التي ما تزال ساكنة هذه الإقامة محرومة منها إلى اليوم. 




هيئة التحرير28 يناير، 2026

إقرأ الخبر من مصدره