بطلة “بنات لالة منانة “الجديدة.. هل هي الرهان الخاسر أم المفاجأة الرابحة في رمضان؟

هبة بريس-إ.السملالي

مع اقتراب الموسم الرمضاني، عاد المسلسل الشهير “بنات لالة منانة” ليتصدر واجهة النقاشات، ليس فقط بسبب الحنين لقصصه و جمالية المكان بل الغياب المفاجئ للفنانة مريم الزعيمي، حيث كشف “البرومو” عن مفاجأة لم يتوقعها المشاهدون، وهي تجسيد الممثلة نرجس الحلاق لشخصية “جميلة”، وهو الدور الذي ارتبط عضوياً بالزعيمي في الأجزاء السابقة، مما طرح علامات استفهام كبرى حول أسباب هذا التغيير الجذري ومصير الشخصية في النسخة الجديدة.

مباشرة بعد تداول المشاهد الترويجية، انقسم المتابعون إلى من عبر عن استيائه الشديد، مطالباً بعودة مريم الزعيمي، معتبرين أن “جميلة” ليست مجرد دور عابر، بل هي جزء من روح العمل التي لا تكتمل إلا بها. في المقابل، ظهر تيار آخر يدافع عن اختيار نرجس الحلاق، مؤكدين أن التغيير سنة الحياة الفنية، وأن الحلاق تملك موهبة كافية لإضفاء نفس جديد وتطورات درامية مختلفة قد تخدم الجزء الثالث وتخرجه من دائرة النمطية بعد غياب طويل.

يضع هذا التغيير طاقم العمل أمام تحدٍ حقيقي، حيث سيكون الجزء الثالث تحت مجهر المقارنة الدقيقة منذ الحلقة الأولى ،فالرهان اليوم لا يقتصر على جودة السيناريو فحسب، بل على قدرة نرجس الحلاق في إقناع الجمهور بـ “جميلة” الجديدة، فهل سيستطيع المسلسل الحفاظ على نجاحه التاريخي، أم أن غياب إحدى بطلاته الأساسيات سيكون حجر عثرة في طريق العودة؟

إقرأ الخبر من مصدره