لم يعد الحديث عن الإصابات داخل المنتخب المغربي مجرد ملاحظة عابرة أو “سوء حظ” يتكرر صدفة. اليوم، وبعد توالي الاستحقاقات الكبرى، يفرض الملف الطبي نفسه كواحد من أخطر الملفات التي تهدد استقرار “أسود الأطلس” وطموحات الجماهير المغربية، في ظل مشاهد تتكرر بنفس السيناريوهات ونفس الأسماء، دون أجوبة واضحة أو محاسبة حقيقية.
إصابات تتكرر.. والسيناريو واحد
من مونديال قطر، مرورًا بكأس إفريقيا في كوت ديفوار، وصولًا إلى “كان” المغرب 2025، يتكرر المشهد بشكل مقلق: لاعبون يلتحقون بالمنتخب وهم غير جاهزين بدنيًا، آخرون يسقطون مع انطلاق المنافسات، وبعضهم…