مجلس السلام المزعوم استفزاز للمستضعفين في الأرض

Écrit par

dans

أي أخلاق هذه التي تجعلك تصرح، أمام العالم، أنك لا تحب المهاجرين القادمين من دول العالم الثالث لأنهم “وسخون” و”غير جميلين”؟
وأي سلام وأي قيم تدعيها ، وأنت تهدد علنا بالسيطرة على دول ذات سيادة فقط لأنك تحتاج ثرواتها ؟؟؟

ماذا يمكن أن نتوقع من “مجلس سلام” ولد بالقوة، وبالرشوة ، وبالتهديدات، ويترأسه أخطر رئيس دولة في التاريخ الحديث، رئيس يمنح نفسه كل الصلاحيات، ويتحكم وحده في القرارات، ويجلس إلى جانبه محتل صهيوني متهم بجرائم حرب، قتل آلاف الأطفال والنساء، ولا يزال يواصل عدوانه بدم بارد؟

لقد أصبح واضحا أن هذا العالم لم يعد فيه مكان للضعفاء، ولا للمسالمين، ولا للأوفياء، ولا للطيبين.
تحول العالم إلى غابة، حيث القوي يأكل الضعيف، وحيث تحكم النزعات الشخصية، وتغيب القيم، وتدفن الإنسانية تحت ركام المصالح.

إنه عالم افتقد كل معاني الرحمة، وكل أوصاف العدل، ليحل محلها القتل والدمار، لا خفية ولا خجلا، بل بكل جرأة وتسلط.

ومع ذلك، ورغم هذا الظلم المتغطرس، يبقى قانون التاريخ قائما:
لكل طاغية نهاية، مهما طال الزمن، ومهما اشتد البطش.

مصطفى بويردن
لندن

إقرأ الخبر من مصدره