هبة بريس – فن
تجد الفنانة المصرية منى زكي نفسها أمام تحدٍّ فني جديد، بعد التراجع اللافت في الإيرادات التي حققها فيلمها الأخير «الست»، في تطور غير متوقع أربك صُنّاع العمل، رغم أن عرضه في القاعات السينمائية لم يتجاوز ستة أسابيع.
وخلال الأيام الماضية، سجّل الفيلم أرقامًا متدنية في شباك التذاكر، وضعته ضمن قائمة الأفلام المرشحة للسحب من دور العرض، بعدما تذيّل ترتيب الإيرادات في السينما المصرية. وبلغ دخله في أحد آخر أيام عرضه نحو 13.5 ألف جنيه فقط، مقابل بيع 99 تذكرة، في مؤشر يعكس ضعف الإقبال الجماهيري.
هذا التعثر التجاري أعاد إلى الواجهة موجة الجدل التي رافقت الفيلم منذ الإعلان عنه، حيث واجهت منى زكي انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب تحفظات من بعض النقاد، على خلفية تجسيدها لشخصية كوكب الشرق أم كلثوم، إحدى أبرز القامات الفنية في الذاكرة العربية.
وبين خيبة الأرقام واستمرار الجدل، يمرّ فيلم «الست» بمرحلة حرجة، تطرح تساؤلات حول تأثير الجدل المسبق على نجاح الأعمال السينمائية، حتى عندما تكون موقعة بأسماء فنية وازنة