العمق المغربي
أعلنت السلطات التربوية بكل من إقليمي القنيطرة وسيدي قاسم عن تعليق الدراسة بشكل مؤقت واستثنائي، ابتداء من يوم الاثنين 02 فبراير 2026 إلى إشعار آخر، وذلك تفاعلا مع النشرات الإنذارية وحفاظا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية في ظل ارتفاع منسوب مياه الأنهار والفيضانات التي تعرفها المنطقة.
وفيما يخص إقليم القنيطرة، فقد شمل قرار المديرية الإقليمية تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية المتواجدة بالنفوذ الترابي لمجموعة من الجماعات القروية التي تأثرت بشكل مباشر بالتقلبات المناخية.
وتضم هذه المناطق كلا من جماعة سوق ثلاثاء الغرب، وسيدي علال التازي، والمكرن، إضافة إلى جماعات بنمنصور، وسيدي محمد بنمنصور، والمناصرة، وأولاد سلامة، حيث تقرر توقف الدراسة بها حفاظا على أرواح المتمدرسين والأطقم العاملة.
وبالموازاة مع ذلك، أصدرت المديرية الإقليمية لسيدي قاسم بلاغا مماثلا يهم عددا كبيرا من الجماعات، حيث تقرر تعليق الدراسة بمؤسسات جماعة تكنة (تحديدا المدرسة الجماعاتية أبي القاسم الشابي)، وجماعة بئر الطالب (إعدادية وادي الذهب وفرعية الشموشة)، وجماعات المرابيح، وتاوغيلت، والخنيشات.
كما امتد القرار ليشمل جماعة سيدي امحمد الشلح (مدرسة الكنافدة)، ومدينة بلقصيري، وجماعات النويرات، والحوافات، والصفصاف، وسيدي الكامل، وصولا إلى الرميلة، ودار العسلوجي، ودار الكداري.
ويأتي هذا الإجراء الاحترازي تفعيلا لتوصيات خلايا اليقظة الإقليمية، وبتنسيق تام مع السلطات المحلية، لتجنب أية مخاطر قد تنجم عن التنقل في ظل هذه الظروف المناخية الصعبة، على أن يتم استئناف الدراسة فور تحسن الأحوال الجوية وزوال الخطر.