استنفرت السيول مدينة القصر الكبير خلال الأيام الأخيرة بعدما تزامنت تساقطات مطرية قوية ومتواصلة مع ارتفاع منسوب وادي اللوكوس، إضافة إلى تفريغات مائية مراقَبة من سد وادي المخازن الذي تجاوزت نسبة ملئه مائة في المائة، ما زاد الضغط على مجرى الوادي ومحيطه السكني.
وخلال نفس السياق، أفادت معطيات دولية مرتبطة بتدبير الكوارث بأن منطقة اللوكوس (ومن ضمنها القصر الكبير) سجّلت أكثر من 600 ملم من التساقطات “منذ الخريف الماضي”، وهو رصيد تراكمي يفسّر هشاشة الوضع عند أي موجة مطرية جديدة.
الفيضانات غمرت عددا من الأزقة والأحياء والمنازل، وظهرت سيارات تعلوها المياه في مقاطع متداولة، بينما دفعت حالة التأهب السلطات إلى دعوة السكان لإخلاء الطوابق السفلية والتوجه إلى مناطق آمنة.
ميدانيا، جرى تعزيز الحواجز والقيام بعمليات شفط/ضخ للمياه، مع تدخلات للإجلاء في النقاط الأكثر هشاشة، في وقت تسببت فيه الوضعية في اضطراب التنقل ببعض…